
إسبانيا تعلن عن مشاريع تعاون في موريتانيا بقيمة 28 مليون يورو
الركب انفو/ كشف السفير الإسباني لدى موريتانيا، بابلو باربرا غوميز، أن الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية تشرف على تنفيذ مشاريع تعاون في موريتانيا تبلغ قيمتها الإجمالية 28 مليون يورو خلال العام الجاري، في إطار الشراكة القائمة بين البلدين لتعزيز التعاون في عدد من القطاعات الحيوية.
وجاء تصريح السفير خلال حفل نظمته السفارة الإسبانية في نواكشوط مساء الأربعاء، بمناسبة العيد الوطني لإسبانيا، حيث استعرض جوانب من العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك، التي تشمل الاقتصاد والزراعة والصحة والقطاع البحري، فضلا عن الجهود الرامية إلى مكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.
وأشار غوميز إلى اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الموقعة بين موريتانيا وإسبانيا خلال زيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى نواكشوط، موضحا أن الاتفاقية ترمي إلى توسيع آفاق التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية. كما شدد على أهمية العلاقات بين نواكشوط ومدريد، في ظل تنوع المصالح المشتركة وتكثيف الجهود الرامية إلى التعامل مع التحديات المرتبطة بالأمن والهجرة والتنمية.
وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار المفاوضات بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي بشأن تجديد بروتوكول الصيد البحري، الذي تنتهي صلاحيته في 14 نوفمبر المقبل، وسط تقارير إعلامية إسبانية تتحدث عن صعوبات تواجه مسار التفاوض، وما قد يترتب على عدم التوصل إلى اتفاق جديد قبل الموعد المحدد.
وكانت صحيفة «لا فوث دي غاليسيا» الإسبانية قد أفادت بتعثر المفاوضات، محذرة من احتمال توقف نحو 100 سفينة أوروبية عن ممارسة أنشطة الصيد في المياه الموريتانية إذا انتهت صلاحية البروتوكول الحالي دون التوصل إلى صيغة جديدة تنظم استمرار التعاون في هذا المجال.
وتشير تقارير إسبانية ودراسة متخصصة في سياسات الصيد إلى أن الخلافات بين الجانبين تتصل بعدة ملفات، من أبرزها المقابل المالي وحصص الصيد المسموح بها، إضافة إلى التدابير المتعلقة بحماية المخزون السمكي للأخطبوط، وضمان مراعاة مصالح الصيادين الموريتانيين في أي اتفاق جديد.


