
الأدب الحساني
في رثاء الشيخ محمد الحسن ولد أحمدو الخديم
عدْمْ الجود أُعدم آدبير
الْمثلك يـوكَّاح بير
الدرجه يـباط آمنير
العلوم التتغابه
يـانكير الموت أُيا انكيرْ
تْ الرفعه والنجابه
يـالشَّيخ الشِّيخ الْما اتسير
ماه سيرْ الصحابه
يـفجع النيثي وايشِّير
والصحبه والقرابه
يـمصاب التيسير دير
امعاها عن مصابه
بيك الصدراي واغدير
والبطحه والعلابه
من تروز الحومات تير
الزمور للعصاب
للحوضين السكان تير
س المقامه لمنابه
تكانت وُالْزرات بير
ام اكرين الِّمْهابه
غير الناس إلَ جابها
حرّْ افراكك تجابه
ما يطامه مصابها
مصبت فيك انتابه.
الأديب: اكليكم ولد ابوه
