
موريتانيا تدعو إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تداعيات التغير المناخي
الركب انفو/ دعت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام، إلى توسيع نطاق التعاون الدولي في مواجهة الآثار المتزايدة للتغير المناخي، مؤكدة أهمية إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر هشاشة، والعمل على تعزيز قدرتها على التكيف مع الأزمات والضغوط الناجمة عن التحولات البيئية.
وجاءت تصريحات الوزيرة خلال مشاركتها في فعاليات أسبوع المناخ بنيويورك 2026، حيث أكدت أن موريتانيا تتعامل مع قضية التغيرات المناخية باعتبارها تحديا يتجاوز حدود الدول، ويستدعي مسؤولية جماعية قائمة على التضامن الدولي، إلى جانب تقاسم الأعباء والالتزامات بين مختلف الأطراف المعنية.
وأوضحت بنت بحام أن بلدان المنطقة تواجه في الوقت الراهن ضغوطا متصاعدة بفعل مجموعة من التحديات البيئية، في مقدمتها الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي واستنزاف الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن التعامل مع هذه الأوضاع يتطلب اعتماد مقاربات متكاملة تراعي في الوقت نفسه حماية البيئة، ودعم مسار التنمية، وتعزيز قدرة السكان على الصمود في وجه الأزمات المناخية والبيئية.



