الأخبار

باعثمان: المذرذرة تؤكد جاهزية الترارزة للمراحل السياسية المقبلة

الركب انفو/ قال منسق العمل الحزبي لحزب الإنصاف الحاكم على مستوى ولاية الترارزة، با عثمان، إن مقاطعة المذرذرة وجهت اليوم رسالة واضحة تؤكد من خلالها جاهزية الولاية للمراحل المقبلة، مشيراً إلى أن مواصلة النهج الذي يقوده الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تشكل، بحسب تعبيره، ضمانة للحفاظ على ما تحقق من إنجازات ومكتسبات، وتعزيزها والبناء عليها، إلى جانب استكمال المشاريع والبرامج ومواصلة جهود الإصلاح والتنمية بما ينسجم مع تطلعات المواطنين وانتظاراتهم.

 

وأوضح با عثمان أن الحضور الشعبي الذي قال إنه رافق مختلف محطات جولته داخل الولاية يعكس مستوى الدعم الذي يحظى به الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وخياراته، معتبراً أن هذا الالتفاف الشعبي يجسد كذلك قوة حضور حزب الإنصاف وثقة مناضليه ومناصريه في دوره السياسي وقدرته على مواصلة العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.

 

وأكد أن الحزب، تحت قيادة رئيسه المهندس محمد ولد بلال مسعود، يواصل العمل على توسيع حضوره في الميدان، وتعزيز علاقته بالمواطنين، وتفعيل هياكله التنظيمية بما يرفع من مستوى أدائه ويقوي حضوره على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التواصل والاستماع إلى المواطنين والتفاعل مع قضاياهم وانشغالاتهم.

 

وتطرق با عثمان إلى أبرز التعديلات التنظيمية التي عرفها حزب الإنصاف مؤخراً، وفي مقدمتها إنشاء المكتب السياسي واللجنة الدائمة، فضلاً عن إسناد مهمة تنسيق العمل الحزبي في مختلف ولايات البلاد إلى عدد من أعضاء اللجنة الدائمة، معتبراً أن هذه الإجراءات تندرج في إطار السعي إلى تطوير الأداء التنظيمي والسياسي للحزب وتعزيز فاعلية هياكله.

 

وأضاف أن الإصلاحات التنظيمية الجديدة تستهدف كذلك تقريب الحزب من المواطنين، وفتح قنوات أكثر فاعلية للاستماع إلى تطلعاتهم ومطالبهم، وتعزيز حضور الهيئات الحزبية في الميدان، داعياً مختلف الفاعلين في الحزب، من هيئات ومنتخبين وأطر وفاعلين ومناضلين، إلى توحيد الجهود وترسيخ الانضباط والتماسك وتعزيز وحدة الصف.

 

كما حث با عثمان مكونات الحزب على تكثيف العمل الميداني، والإسهام في ترسيخ الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، والابتعاد عن كل الخطابات والممارسات التي من شأنها تغذية التفرقة أو الكراهية، مؤكداً أهمية التحلي بروح المسؤولية والاستعداد للمراحل المقبلة بما يضمن مواصلة العمل السياسي والتنظيمي في إطار من الانسجام والتماسك.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى