الأخبار

نواكشوط تحتضن ملتقى إفريقيا لتعزيز التعاون في الكهرباء والطاقات المتجددة

الركب انفو/ انطلقت اليوم الثلاثاء في العاصمة نواكشوط أعمال الملتقى الإفريقي للكهرباء والطاقات المتجددة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والخبراء والمستثمرين من مختلف الدول الإفريقية.

 

ويُنظم هذا الحدث في إطار شراكة بين الاتحاديتين الموريتانية والمغربية، تحت إشراف الكونفدرالية الإفريقية للكهرباء، بهدف بحث آفاق تطوير قطاع الطاقة وتعزيز التعاون بين الفاعلين في المجال على مستوى القارة.

 

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح الملتقى، أوضح وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد أن احتضان موريتانيا لهذه التظاهرة يعكس التوجهات التي تنتهجها السلطات العليا في البلاد، بقيادة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والهادفة إلى ترسيخ مكانة القطاع الخاص كشريك أساسي في مسار التنمية الاقتصادية.

 

كما استعرض الوزير الجهود الحكومية الرامية إلى توسيع خدمات الكهرباء لتشمل مناطق أوسع من البلاد، إلى جانب تسريع وتيرة الاستثمار في مشاريع الطاقات المتجددة عبر برامج وإصلاحات هيكلية توفر بيئة مناسبة للشراكات والاستثمارات الجديدة.

 

وشهدت فعاليات الملتقى توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الاتحاديتين الموريتانية والمغربية للكهرباء، في خطوة تستهدف تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين.

 

كما تضمن البرنامج سلسلة من العروض الفنية والجلسات الحوارية التي ناقشت قضايا متعددة تتعلق بمشاريع الربط الكهربائي بين الدول، ومضامين الميثاق الطاقوي الموريتاني، إضافة إلى استعراض التجربة المغربية في مجال كهربة الوسط الريفي وما حققته من نتائج في توسيع الاستفادة من خدمات الطاقة.

 

وتخللت الملتقى كذلك لقاءات أعمال جمعت فاعلين اقتصاديين وممثلي مؤسسات وشركات متخصصة في قطاع الطاقة، من بينها 26 شركة مغربية، حيث تم تبادل الرؤى حول فرص الاستثمار والتعاون في المجالات المرتبطة بالكهرباء والطاقات النظيفة والبنية التحتية الطاقوية.

 

ويشارك في هذا الحدث القاري خبراء ومختصون ومستثمرون وصناع قرار يمثلون 12 دولة إفريقية، في إطار مسعى مشترك لتعزيز التكامل الإقليمي وتطوير مشاريع الطاقة المستدامة.

 

ويُنتظر أن تسهم مخرجات الملتقى في دعم جهود الدول الإفريقية الرامية إلى تحقيق الأمن الطاقوي، وتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز مسارات التنمية المستدامة بما يخدم تطلعات شعوب القارة ومستقبلها الاقتصادي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى