الأخبار

تصاعد المواجهات في أنفيف والجيش المالي يؤكد استعادة السيطرة على المناطق المستهدفة

الركب انفو/ أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، اليوم الاثنين، أن وحداتها العسكرية واصلت خوض المعارك في مدينة أنفيف الواقعة شمال البلاد طوال يوم الأحد، مؤكدة أن الجنود أظهروا مستوى عالياً من الشجاعة والانضباط خلال التصدي للهجمات التي شهدتها المنطقة.

 

وأوضحت أن الاشتباكات تجددت بعد وصول تعزيزات جديدة إلى المهاجمين شملت أفراداً ومعدات عسكرية، في محاولة لزيادة الضغط على القوات الحكومية وتوسيع نطاق المواجهة.

 

وقالت الهيئة، في بيان رسمي، إن القوات المسلحة المالية تمكنت، بدعم من شركائها، من استعادة زمام المبادرة الميدانية وإحكام السيطرة على مختلف البلدات التي تعرضت لهجمات خلال الأيام الماضية.

 

وأشارت إلى أن ذلك تحقق بفضل عمليات عسكرية منسقة جمعت بين التدخلات الجوية والتحركات البرية، ما مكّن من احتواء الوضع وإعادة فرض السيطرة على المناطق المستهدفة.

 

وجددت القيادة العسكرية المالية تأكيدها على ثقتها الكاملة في قدرات الجيش على حماية وحدة البلاد والدفاع عن أراضيها وتأمين السكان في مختلف المناطق، مشددة على أن القوات المسلحة ستواصل أداء مهامها في مواجهة التهديدات الأمنية.

 

كما دعت المواطنين إلى مواصلة دعم الجيش والحفاظ على الثقة في جهوده الرامية إلى استعادة الاستقرار وتعزيز الأمن.

 

وفي سياق متصل، أعلن الفيلق الإفريقي الروسي، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن إحدى طائراته المسيّرة تمكنت من استهداف شاحنة صغيرة قال إنها كانت تقل ذخائر تابعة للمسلحين، مؤكداً تدميرها خلال العمليات الجارية في محيط مناطق القتال.

 

في المقابل، أفاد المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، بأن قوات الجبهة أسقطت طائرة مسيّرة أخرى كانت تستخدمها القوات المالية والعناصر الروسية المشاركة إلى جانبها في العمليات العسكرية قرب أنفيف.

 

وكان المتحدث نفسه قد أعلن، يوم الأحد، إسقاط مروحية تابعة للفيلق الإفريقي الروسي في المنطقة ذاتها، في مؤشر على احتدام المواجهات وتزايد حدة الصراع بين الأطراف المتحاربة.

 

وكانت عدة مواقع عسكرية مالية قد تعرضت، فجر السبت، لهجمات مسلحة متزامنة استهدفت مناطق أغيلهوك وأنفيف وغاو وسيفاري وكينيوروبا.

 

وأكد الجيش المالي لاحقاً نجاحه في التصدي لمحاولات هجوم أخرى استهدفت منطقتي كونا وسومادوغو، مشيراً إلى أن قواته تمكنت من احتواء الموقف ومنع المهاجمين من تحقيق أهدافهم.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني في شمال ووسط مالي، حيث تنشط جماعات مسلحة متعددة وتتعاقب المواجهات بين القوات الحكومية والفصائل المناوئة لها.

 

وكانت جبهة تحرير أزواد قد نفذت، بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، سلسلة هجمات واسعة في الخامس والعشرين من أبريل الماضي، شملت مدناً ومواقع عدة من بينها باماكو وكاتي وكونا وموبتي وسيفاري وكيدال وغاو.

 

وأسفرت تلك الهجمات، وفق ما أعلن حينها، عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، في واحدة من أبرز الضربات التي استهدفت مؤسسات الدولة خلال الفترة الأخيرة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى