
انطلاقة مثيرة لثمن نهائي مونديال 2026 ومفاجأة ألمانية مدوية
الركب انفو/ افتتحت منافسات دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 على وقع مواجهات حافلة بالندية والتشويق، أسفرت عن نتائج بارزة كان أبرزها خروج المنتخب الألماني من سباق المنافسة، في حين واصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من التألق على الساحة العالمية بحجزه مقعدا في الدور المقبل.
وتمكن المنتخب المغربي من انتزاع بطاقة التأهل عقب مواجهة قوية جمعته بنظيره الهولندي، اتسمت بالتكافؤ والإثارة طوال دقائقها. وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل بهدف لكل منتخب، واستمر التعادل قائما بعد الشوطين الإضافيين، قبل أن يحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لأسود الأطلس بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليواصل المنتخب المغربي مشواره في البطولة وسط إشادة كبيرة بأدائه وروحه القتالية.
وفي واحدة من أبرز مفاجآت هذا الدور، غادر المنتخب الألماني المنافسات بعد خسارته أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح.
وكانت المباراة قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في الوقت الأصلي، قبل أن يبقى التعادل سيد الموقف خلال الأشواط الإضافية، لتبتسم ركلات الحسم في النهاية لمنتخب باراغواي الذي تفوق بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، موجها ضربة قوية لأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
من جهة أخرى، واجه المنتخب البرازيلي صعوبة كبيرة في تجاوز عقبة اليابان، حيث احتاج إلى مجهود كبير من أجل تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف واحد. وأظهرت المباراة مستوى تنافسيا مرتفعا من المنتخب الياباني الذي فرض على منافسه البرازيلي خوض مواجهة معقدة حتى دقائقها الأخيرة.
كما نجح المنتخب الكندي في ضمان تأهله إلى الدور التالي بعد فوزه على منتخب جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل، في مباراة اتسمت بالحذر التكتيكي وشهدت صراعا قويا على امتداد فتراتها المختلفة، قبل أن يتمكن الكنديون من حسم النتيجة لصالحهم وانتزاع بطاقة العبور.
وتعكس نتائج المباريات الأولى من هذا الدور حجم المنافسة الكبيرة التي تشهدها النسخة الحالية من كأس العالم، حيث برهنت المنتخبات الأقل ترشيحا على قدرتها على مقارعة كبار اللعبة وتحقيق المفاجآت. ومع استمرار المنافسات، تتجه الأنظار إلى المواجهات المقبلة التي ينتظر أن تحمل المزيد من الإثارة والتقلبات في ظل تقارب المستويات وارتفاع سقف الطموحات لدى المنتخبات المتأهلة.



