
مشاركة موريتانية في أسبوع المياه السعودي ودعوة لتعزيز التعاون لمواجهة التحديات المائية
الركب انفو/ أكدت وزيرة المياه والصرف الصحي آمال بنت مولود أن قطاع المياه يواجه جملة من التحديات المتزايدة، في مقدمتها الانعكاسات المتنامية للتغيرات المناخية، إلى جانب الارتفاع المستمر في تكاليف إيصال خدمات المياه إلى بعض المدن والتجمعات السكانية، وهو ما يفرض البحث عن حلول أكثر فعالية واستدامة لضمان توفير هذه الخدمة الحيوية للمواطنين.
وأوضحت الوزيرة، خلال مداخلتها في فعاليات أسبوع المياه السعودي 2026، أن التصدي لهذه التحديات يتطلب توسيع مجالات التعاون بين الدول والمؤسسات المعنية، والاستفادة من التجارب الناجحة والخبرات المتراكمة في مجال إدارة الموارد المائية.
كما شددت على أهمية تطوير آليات تمويل مرنة تستجيب لاحتياجات القطاع، مع تشجيع الاستثمار والابتكار، وتعزيز الاعتماد على التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة إدارة المياه وتحسين استغلال الموارد المتاحة.
وأضافت أن القطاع باشر تنفيذ توجهات تهدف إلى تنويع مصادر التزويد بالمياه وتحسين استغلال الموارد المائية المتوفرة، مع التركيز على منح المياه السطحية اهتماماً أكبر، والعمل في الوقت ذاته على حماية المخزون الجوفي والمحافظة عليه باعتباره رصيداً استراتيجياً يجب صونه للأجيال القادمة وضمان استدامته في مواجهة الضغوط المتزايدة على الموارد الطبيعية.
وأشارت بنت مولود إلى أن عدداً من المحاور التي تضمنتها مخرجات المنتدى العالمي العاشر للمياه تتوافق مع الخيارات والتوجهات التي تعتمدها موريتانيا ضمن استراتيجيتها الوطنية الخاصة بقطاع المياه، ما يعكس تقارب الرؤى بشأن سبل تعزيز الأمن المائي وتحقيق إدارة أكثر كفاءة للموارد المائية.
وجددت الوزيرة تأكيد دعم موريتانيا لمسار التحضير للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، معربة عن أملها في أن تسفر المشاورات واللقاءات الجارية بين مختلف الأطراف عن نتائج عملية وشراكات فعالة من شأنها المساهمة في تعزيز الأمن المائي ودعم جهود التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.
وشهد افتتاح أسبوع المياه السعودي 2026 حضور عدد من الوزراء ورؤساء الوفود، إلى جانب ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية متخصصة في قضايا المياه، حيث شكلت التظاهرة منصة لتبادل الخبرات ومناقشة أبرز التحديات والفرص المرتبطة بإدارة الموارد المائية في ظل المتغيرات البيئية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم.



