الأخبار

سكان المشروع 5 في ازويرات يطالبون بتسريع تسوية ملف السكن

الركب انفو/ احتشد عدد من سكان حي المشروع 5 بمدينة ازويرات، اليوم، أمام مقر ولاية تيرس زمور في وقفة احتجاجية دعوا من خلالها إلى الإسراع في معالجة أوضاعهم السكنية، مؤكدين أن معاناتهم ما تزال مستمرة في انتظار استكمال إجراءات تقسيم القطع الأرضية المخصصة لهم.

 

ورفع المشاركون في الوقفة مطالب موجهة إلى السلطات الإدارية في الولاية، وفي مقدمتها والي تيرس زمور وحاكم مقاطعة ازويرات، داعين إلى التدخل العاجل لإيجاد حل نهائي لما وصفوه بمشكلة طال أمدها وأثرت على ظروفهم المعيشية.

 

وأكد المحتجون أن انتظارهم امتد لأشهر دون التوصل إلى تسوية تضع حداً لمعاناتهم اليومية وتمنحهم فرصة الاستقرار في مساكن لائقة.

 

ويعد حي المشروع 5 من بين التجمعات السكنية العشوائية التي نشأت في الأطراف المحيطة بمدينة ازويرات، حيث باشرت السلطات مطلع العام الجاري تنفيذ عمليات لإزالة الأعرشة والمساكن المؤقتة التي كانت قائمة في المنطقة، وذلك في إطار التحضير لعملية تخطيط الحي وتنظيمه عمرانياً.

 

غير أن هذه الإجراءات، بحسب السكان، ترتب عليها نزوح عدد من الأسر التي كانت تقطن المكان، في انتظار استكمال الخطوات المتعلقة بإعادة تنظيم الحي وتوزيع القطع الأرضية على المستفيدين.

 

وخلال الفترة التي أعقبت إزالة المساكن المؤقتة، استفادت بعض الأسر المتضررة من مبادرات تضامنية قدمها فاعلو خير ومواطنون، تمثلت في توفير أماكن مؤقتة للإيواء إلى حين انتهاء إجراءات التخطيط. إلا أن السكان يؤكدون أن هذه المرحلة الانتقالية طالت أكثر مما كان متوقعاً، في ظل عدم استكمال العملية حتى الآن، وهو ما أبقى العديد من العائلات في ظروف سكنية صعبة.

 

وأوضح المحتجون أنهم يقيمون حالياً في أعرشة ومساكن بدائية متقاربة المساحة، لا توفر الحد الأدنى من ظروف الراحة والحماية، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

 

وأشاروا إلى أن هذه الظروف تزيد من معاناتهم اليومية وتؤثر على أوضاع الأطفال والنساء وكبار السن، مطالبين الجهات المعنية بالإسراع في تنفيذ الإجراءات اللازمة لتمكينهم من الاستفادة من القطع الأرضية المقررة لهم.

 

ويأمل سكان الحي أن تفضي تحركاتهم الاحتجاجية إلى لفت انتباه السلطات المختصة إلى أوضاعهم، وأن يتم اتخاذ خطوات عملية تسرع من وتيرة معالجة الملف، بما يضمن إنهاء فترة الانتظار الطويلة وتمكين الأسر المعنية من الاستقرار في بيئة سكنية أكثر ملاءمة واستقراراً.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى