الأخبار

الإفراج عن ولد امصبوع والمرخي بعد انتهاء محكوميتهما في ملف العشرية

الركب انفو/ غادر رجلا الأعمال محمد ولد امصبوع، صهر الرئيس السابق ، ومحمد سالم ولد إبراهيم فال المعروف بلقب “المرخي”، السجن اليوم الخميس، وذلك عقب استكمال العقوبة السجنية النافذة التي صدرت بحقهما في إطار القضية المعروفة إعلامياً بملف العشرية.

وجاء الإفراج عن الرجلين بعد قضاء مدة الحكم البالغة سنتين نافذتين، وهي العقوبة التي أقرتها محكمة الاستئناف قبل أن تؤيدها المحكمة العليا، لتنتهي بذلك الإجراءات القضائية المتعلقة بتنفيذ العقوبة الصادرة بحقهما في هذا الملف.

 

وفي تصريح صحفي، أكد المحامي محمد ولد أحمد مسكه، عضو هيئة الدفاع عن ولد امصبوع، أن موكله أطلق سراحه فور انتهاء مدة العقوبة المحددة قانوناً، موضحاً أن الإفراج تم بعد استكمال جميع مقتضيات الحكم النهائي الذي أصبح باتاً عقب تثبيته من قبل المحكمة العليا.

 

ومع خروج ولد امصبوع والمرخي من السجن، يصبح الرئيس السابق الشخص الوحيد الذي لا يزال يقضي عقوبة سالبة للحرية على خلفية هذا الملف.

 

وكانت المسارات القضائية المرتبطة بالقضية قد أسفرت في مراحل سابقة عن تبرئة عدد من المتهمين، فيما شهدت أحكام آخرين تعديلات قضائية شملت تخفيف العقوبات أو تغييرها وفق ما انتهت إليه درجات التقاضي المختلفة.

 

ويعد ملف العشرية من أبرز القضايا التي استأثرت باهتمام الرأي العام خلال السنوات الماضية، نظراً لارتباطه بفترة حكم الرئيس السابق وما رافقها من تحقيقات ومحاكمات شملت عدداً من المسؤولين ورجال الأعمال، قبل أن تنتهي الإجراءات القضائية بحق معظم المتهمين بأحكام متفاوتة أو بالبراءة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى