الأخبار

حنفي دهاه: يفتح النار على ولد الداده وولد حرمة الله وولد إشدو ويكشف المستور

قال لي ذات مرة أحد من كانوا مقربين من ولد عبد العزيز قبل أن يقلب له ظهر مجنّه إنه كشف له مرة عن سبب تعيينه لمحمد الامين ولد الداده و محمد اميّن، فقال له: كنت قد انقلبت حينها على رئيس مدني منتخب، فتوقعت هيعة لا أول لها و لا آخر من اليساريين و الليبيرالين الألى طالما أصمّوا آذاننا بمثلهم و مبادئهم، فلم أجد مندوحة دون تعيين بعض ذوي القناعات الرثة من بينهم، فوجدنا ضالتنا في ولد الداده منسق حركة ضمير و مقاومة التي أقضت مضجع ولد الطائع، فقد كنا على اطلاع بعلاقته الاستخبارية باعل ولد محمد فال، كما كان ولد اميّن شخصا مناسباً لانتماءه حينها لهذا التنظيم، و لتعطشه للمناصب و النفوذ.. فكانا أسرع العيدان التي عجمناها كسراً، و ساعدتنا علاقتهم بولد محمد لغظف.
و أضاف الأرعن: لقد كشفت هرولتهما للمناصب و اندفاعهما في الدفاع عن الانقلاب أنه لا مباديء ليسار و لا يمين، فالجميع طالب منصب و سلطة.. ولد امين وزع الصفقات على مقربين منه، و دافع عن الانقلاب و هو اليساري الحالم بإصلاح العالم، أما ولد الداده فكان سارقا غبياً يفتقد الكفاءة، يسرق تماما كلص يقفز من فوق جدار.. لقد عرف الموريتانيون أن أصحاب المباديء يأخذون منها عطلة مفتوحة بمجرد أن يعتدل أحدٌ منهم على كرسي هزاز. و هذا فقط ما استفدناه من تعيينهم، لنتخلص منهم بعد أن “فاحت رائحتهم”..
تذكرت هذه القصة بعد أن تناقلت المواقع نبأ سرقات عبيد الله ولد حرمة الله من ميزانية الإذاعة الوطنية لأيفونات و دراريع..
أن ولد عبد العزيز لم يشأ تعيين ذوي المباديء من التقدميين و هم كثر، حتى لا يضربوا مثلا نادرا للنزاهة و الكفاءة، كما فعل يسلمو ولد لوليد ولد وداد حين تولى منصب المدير المالي و الإداري في وكالة التضامن، ثم خسر منصبه لأنه تصدّى لفساد ولد السويّح، و كما ضرب الحسين ولد الناجي المثل في كفاءته المهنية..
هؤلاء لا يتم الحديث عنهم، فهناك تعتيم إعلامي مع سبق إصرار و ترصد على مواقفهم النبيلة.. لكنهم سيحدثونك عن نِقاد تتساوك على مضارب قباب اليسار.. سيحدثونك عن النذل ولد الداده و ولد امين و عبد الله ولد الكبد و العجوز ولد الشدو، كما يحدثونك الآن عن جسد اللؤم و هيكل الخزي عبيد الله ولد حرمة الله.. و يقول لك: هؤلاء هم اليسار.. غير أن اليسار الذي لا يتردد الحنين في جوفه هو حبيب ولد محفوظ و جمال ولد اليسع و بيرام ولد الداه و أحمد باب ولد سعيد و الحاج ابراهيم و الشيخ نوح، و كثيرون لا تطبيهم المناصب و لا تستفزهم المراتب.
اللهم ألعن كل من صنع بيساريته الزائفة رصيدا ثم اقتنى به علفاً لبطنه و أولهم ولد الداده و ولد حرمة الله.

من صفحة الصحفي حنفي دهاه


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى