الأخبار

تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية البحرية ووضع حجر أساس مقرها الجديد في نواذيبو

الركب انفو/ احتضنت مدينة نواذيبو، اليوم الجمعة، مراسم تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية البحرية، بإشراف وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حننه ولد سيدي، وذلك بالتزامن مع اختتام السنة الدراسية 2025-2026، في حفل شهد حضور عدد من المسؤولين والقيادات العسكرية والمدنية.

وأكد قائد أركان البحرية الوطنية، الفريق البحري أحمد السيد بنعوف، أن الخريجين الجدد يمثلون دعما مهما لقدرات البلاد البشرية في المجال البحري، مشيرا إلى أن تأهيل هذه الكفاءات يعزز حماية المصالح الوطنية في الفضاء البحري، ويسهم في ترشيد استغلال الثروات البحرية، فضلا عن مواكبة التطورات الاستراتيجية والاقتصادية التي تعرفها موريتانيا خلال المرحلة الراهنة.

 

وأوضح أن الأكاديمية البحرية رسخت مكانتها باعتبارها مؤسسة محورية في منظومة الأمن البحري الوطني، من خلال ما توفره من تكوين متخصص لفائدة البحرية الوطنية والبحرية التجارية، إضافة إلى قطاعي الصيد والموانئ، بما يواكب الاحتياجات المتزايدة لهذه المجالات الحيوية.

 

من جانبه، أوضح قائد الأكاديمية البحرية، العقيد البحري محنض باب أحمد حمدي، أن المؤسسة تمكنت، على امتداد أكثر من عشر سنوات، من تكوين 13 ألفا و851 مستفيدا لصالح وزارتي الدفاع والصيد.

 

وشملت برامجها ضباطا وضباط صف وأفرادا من البحرية الوطنية وخفر السواحل، إلى جانب أطر وعاملين في قطاعي الصيد والموانئ، وهو ما يعكس اتساع دور الأكاديمية في إعداد الكفاءات الوطنية المتخصصة.

 

وضمت الدفعات المحتفى بتخرجها الدفعة السادسة من ضباط البحرية الوطنية، إضافة إلى متدربين من البحرية التجارية وقطاع الصيد، تلقوا تكوينا في تسعة تخصصات مختلفة، من أبرزها الملاحة، وعلوم البحار والصناعات السمكية، وميكانيكا السفن، والكهروميكانيكا والتبريد، فضلا عن برامج مخصصة لتأهيل البحارة والصيادين التقليديين.

 

وتخللت المناسبة وضع وزير الدفاع حجر الأساس للمقر الجديد للأكاديمية البحرية في مدينة نواذيبو، كما شهد الحفل تسليم الرتب العسكرية والشهادات للخريجين، وإجراء مراسم تبادل العلم الوطني بين الدفعات، في تقليد يرمز إلى انتقال المسؤولية واستمرار مسيرة التكوين والعطاء داخل المؤسسة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى