
وفد من الضرائب الموريتانية يزور السنغال للاستفادة من الخبرات وتطوير آليات العمل
الركب انفو/ باشر وفد من الإدارة العامة للضرائب في موريتانيا زيارة عمل إلى جمهورية السنغال، برئاسة المدير العام للضرائب المختار السالم ولد المنى، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين البلدين والاستفادة من التجارب الناجحة في مجال الإدارة الضريبية وتحديث أدوات العمل المرتبطة بتحصيل الإيرادات وتطوير الخدمات الموجهة للمكلفين بالضريبة.
ويضم الوفد المرافق للمدير العام عدداً من المسؤولين الفنيين بالإدارة العامة للضرائب، من بينهم المدير المساعد للمعلوماتية مولاي ولد لمرابط، ومدير التدقيق هنون محمد أحمد، حيث ينتظر أن يشارك أعضاء الوفد في اجتماعات ولقاءات فنية متخصصة تتناول مختلف الجوانب المرتبطة بتسيير المنظومة الضريبية وأساليب تطويرها.
وتهدف هذه الزيارة إلى الاطلاع بشكل مباشر على التجربة السنغالية في المجال الضريبي، والتعرف على الآليات المعتمدة في إدارة الملفات الضريبية واستخدام الأنظمة الرقمية الحديثة، فضلاً عن الوقوف على أساليب التدقيق والمراقبة التي تعتمدها المصالح المختصة في السنغال لضمان الامتثال الضريبي وتعزيز فعالية التحصيل ومكافحة التهرب الضريبي.
ومن المقرر أن يجري الوفد سلسلة من المباحثات مع مسؤولين وخبراء في قطاع الضرائب السنغالي، حيث ستتناول هذه اللقاءات سبل تطوير التعاون الفني وتبادل الخبرات بين المؤسستين، إضافة إلى مناقشة فرص الاستفادة من التجارب الناجحة في مجال الرقمنة وتبسيط الإجراءات الإدارية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والفاعلين الاقتصاديين.
وتكتسي مثل هذه الزيارات أهمية خاصة في ظل التوجه المتزايد نحو تحديث الإدارات الضريبية واعتماد الحلول الرقمية لتسهيل المعاملات وتعزيز الشفافية والرفع من كفاءة الأداء.
كما تشكل فرصة لتبادل التجارب حول أفضل الممارسات المعتمدة في مجالات الرقابة والتدقيق وإدارة البيانات، بما يسهم في تطوير القدرات المؤسسية ورفع مستوى الكفاءة المهنية للعاملين في القطاع.
ويُنتظر أن تسهم نتائج هذه الزيارة في تعزيز الشراكة القائمة بين موريتانيا والسنغال في المجال المالي والضريبي، وأن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون وتبادل الكفاءات والخبرات، بما يدعم جهود البلدين الرامية إلى تحديث الإدارة الضريبية وتحسين مردوديتها وتعزيز دورها في دعم التنمية الاقتصادية وتمويل السياسات العمومية



