
مصادرة كميات كبيرة من المواد الفاسدة والمنتهية الصلاحية في نواكشوط
الركب انفو/ أعلنت وزارة التجارة والسياحة عن ضبط ومصادرة كميات معتبرة من المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية غير الصالحة للاستخدام داخل عدد من المخازن الواقعة بمقاطعة لكصر في العاصمة نواكشوط، وذلك في إطار عمليات الرقابة الدورية التي تستهدف حماية صحة المواطنين وضمان سلامة المواد المعروضة في الأسواق.
وأوضحت الوزارة أن المحجوزات شملت أكثر من 27 طنا من البيض، إضافة إلى 700 كيس من الطماطم الفاسدة، فضلا عن كميات من مواد التجميل ومنتجات التنظيف التي انتهت فترة صلاحيتها، وهو ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق تلك المواد لمنع وصولها إلى المستهلكين.
وبحسب الوزارة، فإن عملية المصادرة نُفذت يوم الاثنين من طرف الفرق الميدانية التابعة لها، وذلك عقب قيام التجار المعنيين بالتصريح بوجود هذه الكميات داخل مخازنهم.
وأضافت أن المصالح المختصة شرعت في استكمال الترتيبات الفنية والإدارية اللازمة تمهيدا لإتلاف المواد المصادرة وفق المساطر المعتمدة، وبحضور ممثلين عن السلطات الإدارية والأمنية والبلدية، بما يضمن تنفيذ العملية في ظروف تراعي معايير السلامة والشفافية.
وأكدت الوزارة أن هذه العملية تندرج ضمن برنامج مستمر للمراقبة والتفتيش يستهدف الأسواق والمخازن ونقاط التوزيع، سعيا إلى تعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية والاستهلاكية والتصدي لمختلف أشكال الغش التجاري والممارسات التي قد تشكل خطرا على صحة المواطنين.
وتولي السلطات المختصة أهمية خاصة لمراقبة صلاحية المواد الغذائية، نظرا لما قد يترتب على استهلاك المنتجات الفاسدة أو المنتهية الصلاحية من أضرار صحية متفاوتة الخطورة.
كما تعمل الجهات الرقابية بشكل متواصل على متابعة ظروف التخزين والنقل والعرض، للتأكد من احترام المعايير المطلوبة وضمان وصول منتجات سليمة إلى المستهلك النهائي.
وتشهد الأسواق بشكل دوري حملات تفتيش تنفذها فرق الرقابة التابعة لوزارة التجارة والسياحة، حيث تركز هذه الحملات على الكشف عن المواد غير المطابقة للمواصفات، ومتابعة مدى التزام الفاعلين الاقتصاديين بالقوانين المنظمة للنشاط التجاري.
وتؤكد الوزارة أن حماية المستهلك تظل من بين أولوياتها الأساسية، من خلال تعزيز الرقابة الميدانية وتكثيف عمليات التفتيش في مختلف ولايات البلاد.

