الأخبار

مصدر: أشخاص دخلوا البلاد متسللين من جمهورية مالي دون ان يمر بالحجر الصحي

 

نشر مصدر إعلامي محلي اليوم السبت 25 ابريل معلومات وصفها بالمؤكدة مفادها أن مواطنين موريتانيين تمكنوا منذ أيام من التسلل من الجارة مالي عبر الحدود الجنوبية إلى بلدة بركة التي تقع علي بعد 45 كلم جنوبي مدينة كيفة، وقد تم القبض علي اثنين منهما وهما الآن يخضعان للحجر الصحي في مقاطعة كنكوصه.

 

وأكدت وكالة صحفي للأنباء توصل مكتبها في لعصابة اليوم باتصالات من مواطنين من قرية بركه يتهمون فيها السلطات الادارية المعنية بالتواطؤ مع عمدة سابق للتستر على المتسللين الذين يبدو أن واحدا من بينهم لاذ بالفرار بينما كان الثاني يمضي النهار مختبئا خارج القرية التي يعود إليها ليلا متخفيا قبل أن يتم القبض عليه اليوم مع ثالث من طرف فرقة الدرك.

 

وتابعت وكالة صحفي انها قد توصلت باتصال من مواطن آخر يؤكد فيه إخباره لجهات صحية عليا في الولاية بالخبر دون ان يجدي ذلك شيئا.

 

وفي رد حاكم كنكوصه علي الاتهامات الموجهة اليه أخبر الوكالة أن ما حصل من تأخر نتج عن تضارب الاخبار ليس إلا، وأن المتسللين تم إحضارهما بعد التأكد من الخبر. وقد أكدت الجهات الصحية توصلها بالخبر و دفعت بأنها ليست معنية بقضايا التسلل، وأكدت علي اقتصار دورها علي تقديم الخدمة الصحية للمشتبه بهم .

 

و بفضل التفاعل السريع مع الخبر من طرف السيد ابي ولد احمد لنبارك والي لعصابه بالنيابة والعقيد سيدنا علي ولد ابيه قائد الدرك في لعصابه فور اطلاعهم علي الخبر، فقد تم تلافي القضية قبل فواتها .

 

و يلاحظ أن أفعالا من هذا القبيل تحصل بالتكرار في مختلف جهات البلاد منذ بداية أزمة كورونا، تارة للتستر علي سلطات معنية بتنفيذ القرارات، وتارة بتسترها علي موظفين أو نافذين أو مواطنين عاديين، مما يؤكد الدور الناقص الذي تلعبه بعض السلطات الوسطي والدنيا، مما قد يفشل العملية لا قدر الله .

 

و تشكل الحدود الجنوبية للبلاد خطرا حقيقيا يتهدد أمن واستقرار الدولة اقتصاديا وصحيا …

 

وفي خبر متصل، فقد تأكدت وكالة صحفي للأنباء من مصادر أكيدة إحكام السلطات الأمنية قبضتها علي بعض النقاط الهامة في الحدود الجنوبية خاصة منطقة آفطوط وكافة مقاطعة باركيول حتي نقطة اشفيق، الممر الوحيد الذي تم تتويج السيطرة عليه بتشكيل لجان في الغايرة تعمل على التحقق من الركاب فردا فردا داخل منازلهم …

 

و يشكل تواجد جزء من ثروة البلاد الحيوانية داخل مالي المجاورة، كان قد ولج إليها طلبا للمرعي، قبل إغلاق الحدود أهم خطر يمنع السيطرة علي هذه الحدود خاصة المناطق الوعرة .. أو التي لم تتم تغطيتها أمنيا بعد.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى