الأخبار

وزيرة البيئة تختتم الأسبوع الوطني للشجرة من الحظيرة الوطنية لآوليگات

الركب انفو/ اختتمت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، مساء الجمعة 7 أغسطس 2026، فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة، وذلك خلال حفل أقيم بالحظيرة الوطنية لآوليگات، بالتزامن مع إطلاق الموسم الثاني للسياحة البيئية، في محطة جمعت بين الاهتمام بحماية الغطاء النباتي والتعريف بالمقومات الطبيعية التي تزخر بها البلاد وتعزيز فرص استثمارها في إطار مستدام.

 

وعلى مدى أيام الأسبوع، امتدت الأنشطة البيئية المنظمة بهذه المناسبة إلى مختلف ولايات موريتانيا، حيث تضمنت برامج ميدانية متعددة ركزت على غرس الأشجار داخل المؤسسات التعليمية والمرافق العمومية، والعناية بالأحزمة النباتية والعمل على صيانتها وتعزيزها، فضلاً عن تنظيم أنشطة توعوية وتحسيسية استهدفت نشر ثقافة المحافظة على البيئة، وترسيخ الوعي بأهمية حماية الموارد الطبيعية وصونها للأجيال المقبلة.

 

وأعربت الوزيرة، في كلمة خلال المناسبة، عن ارتياحها لاختيار الحظيرة الوطنية لآوليگات لاحتضان فعاليات اختتام الأسبوع الوطني للشجرة، معتبرة أن تزامن هذا الحدث مع انطلاق الموسم الثاني للسياحة البيئية يعكس التحول المتزايد الذي تشهده الحظيرة باعتبارها فضاءً يجمع بين صيانة البيئة، والاستفادة المسؤولة من الموارد الطبيعية، وفتح المجال أمام تطوير السياحة القائمة على احترام المحيط البيئي والمحافظة عليه.

 

وقالت إن تنظيم هذه التظاهرة يندرج كذلك ضمن التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى تعزيز صلة المواطن ببلده، وإبراز ما تتمتع به موريتانيا من مؤهلات طبيعية وسياحية متنوعة، بما يشجع على اكتشاف مختلف مناطق البلاد والتعريف بخصوصياتها وتثمين مواردها، مع ضمان أن يتم ذلك ضمن مقاربة تراعي حماية البيئة ومتطلبات التنمية المستدامة.

 

وأكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة أن اختتام الأسبوع الوطني للشجرة لا يمثل مجرد نهاية لبرنامج من الأنشطة، وإنما يشكل مناسبة وطنية لتجديد الالتزام المشترك بحماية البيئة، وتوسيع الغطاء النباتي، ومواجهة ظاهرة التصحر، والحفاظ على الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن مختلف الفعاليات التي شهدتها ولايات البلاد خلال هذه المناسبة عكست اتساع الجهود المبذولة وطنياً لاستعادة النظم البيئية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات والظروف المؤثرة في استدامتها.

 

وأشارت الوزيرة إلى أن الحظيرة الوطنية لآوليگات تتمتع بخصائص بيئية متميزة، بفضل ما تضمه من تنوع في الغطاء النباتي والثروة الحيوانية، ومن أنواع جرى العمل على إعادة توطينها لأول مرة في موريتانيا، وهو ما يمنحها مقومات مهمة لتصبح وجهة واعدة في مجال السياحة البيئية، فضلاً عن دورها في حماية التنوع البيولوجي والمحافظة على الموروث الطبيعي الوطني وتثمينه بما يخدم التنمية المستدامة.

 

وحضر مراسم اختتام الأسبوع الوطني للشجرة عدد من أطر وزارة البيئة والتنمية المستدامة، إلى جانب ممثلين عن الشركاء في التنمية، وعدد من الفاعلين والمهتمين بالقضايا البيئية والسياحية، حيث شكلت المناسبة محطة لتسليط الضوء على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية وتطوير السياحة البيئية في موريتانيا.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى