
دورة توعوية بروصو لتعزيز وعي الشباب بمخاطر المخدرات
الركب انفو/ باشر الدرك الوطني في مدينة روصو تنظيم دورة تحسيسية موجهة إلى 200 شاب متطوع من مختلف مناطق ولاية اترارزة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى رفع مستوى الوعي بخطورة المخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز ثقافة الوقاية لدى فئة الشباب باعتبارها الأكثر استهدافاً من قبل شبكات الترويج والتعاطي.
وتهدف هذه الدورة، التي تمتد على مدى يومين، إلى تزويد المشاركين بالمعارف الضرورية حول المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية التي تترتب على استهلاك المخدرات، إضافة إلى إبراز الانعكاسات الأمنية والاقتصادية لهذه الظاهرة على الأفراد والأسر والمجتمعات.
كما سيشرف عناصر من مصلحة الدرك الوطني على تقديم عروض ومحاضرات متخصصة تتناول مختلف الجوانب المرتبطة بآفة المخدرات وسبل الوقاية منها.
وسيتعرف المشاركون خلال هذه الأنشطة على الأساليب الحديثة التي تعتمدها الجهات المختصة في مجال التوعية والوقاية، فضلاً عن مناقشة السبل الكفيلة بتعزيز دور الشباب في نقل الرسائل التحسيسية إلى محيطهم الاجتماعي، والمساهمة في نشر ثقافة الوعي والمسؤولية داخل الأحياء والمؤسسات التعليمية والفضاءات الشبابية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مساهمة الدرك الوطني في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، من خلال دعم البرامج الوقائية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على الشباب بوصفهم شريكاً أساسياً في جهود التصدي لهذه الظاهرة والحد من انتشارها.
ويُنظر إلى التوعية باعتبارها أحد أهم الوسائل الفعالة لمواجهة المخدرات، إذ تسهم في تحصين الأفراد من مخاطر التعاطي قبل وقوعها، وتساعد على بناء وعي مجتمعي قادر على التعرف المبكر على مظاهر الانحراف المرتبطة بهذه الآفة. كما أن إشراك المتطوعين والشباب في الحملات التحسيسية يعزز من فاعلية الرسائل التوعوية ويزيد من انتشارها داخل المجتمع.
وتواصل السلطات المختصة في موريتانيا تنفيذ برامج وأنشطة متنوعة لمكافحة المخدرات، تجمع بين الجوانب الأمنية والوقائية والتوعوية، بهدف حماية الشباب وصون استقرار المجتمع، والحد من التداعيات السلبية لهذه الظاهرة التي تشكل تحدياً متزايداً في العديد من دول المنطقة والعالم.



