ثقافة

مدنيات – عدد أبواب المسجد النبوي

كان عدد أبواب المسجد النبوي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أبواب؛ وكان أحدها يسمى باب جبريل؛ وما زال موجودا إلى اﻵن بهذه التسمية التي كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم إن اﻷبواب زادت على ممر التاريخ حتى وصلت في خلافة الوليد بن عبد الملك إلى عشرين بابا.
أما اﻵن فهي واحد وأربعون بابا مبدوءة بباب رقم 1 وهو باب السلام؛ ومختومة بباب رقم 41 وهو باب البقيع الذي يخرج منه الداخل من باب السلام.
وأهم هذه الأبواب باب السلام ﻷنه يؤدي إلى السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه.
وهكذا كلما قرب من اﻷهم أهم؛ فباب الصديق وهو رقم 2 يعتبر من أهم اﻷبواب ﻷنه يؤدي إلى المسجد العتيق الذي يشتمل على المكان الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم : ” ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة”.
وميزة المسجد العتيق الذي يعد الداخل فيه قد اقترب من مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يصلي فيه أن جميع إضاءته مكتوب عليها “لا إله إلا الله محمد رسول الله ” صلى الله عليه وسلم.

من صفحة العالم الجليل: سيد أحمد سيد الخليل


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى