الأخبار

وقائع حفل تكريم الفائزين في جائزة الرئيس لحفظ وفهم المتون المحظرية

فخامة رئيس الجمهورية يشرف على حفل تكريم الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية لحفظ وفهم المتون المحظرية

أشرف فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الثلاثاء بالمركز الدولي للمؤتمرات في نواكشوط، على حفل تكريم الفائزين في مسابقة النسخة الثالثة من جائزة رئيس الجمهورية لحفظ وفهم المتون المحظرية.

وقد فاز بالمركز الأول في هذه المسابقة أحمد محمد الأمين باب، وحل في المركز الثاني عبد السلام محمد محمود سعيد، وفي المركز الثالث عبد الرحمن محمدن موسى سعدن، في حين فاز بالمركز الرابع محمد محمد محمود أبه، وفاز بالمركز الخامس الشيخ محمد بن محمدن موسى.

وقد سلم فخامة رئيس الجمهورية للفائز الأول جائزته وقدرها خمسة ملايين أوقية قديمة، وتسلم الفائز الثاني جائزته التي تبلغ أربعة ملايين أوقية قديمة من طرف معالي الوزير الأول، في حين سلم معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي للفائز الثالث جائزته البالغة ثلاثة ملايين أوقية قديمة، وتسلم الفائز الرابع جائزته التي تبلغ مليوني أوقية من طرف الأمين العام لهيئة العلماء الموريتانيين، وسلم رئيس دار المصحف الشريف للفائز الخامس جائزته التي تبلغ مليون أوقية قديمة.

وتهدف هذه الجائزة التي أطلقت بتعليمات من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد يوم 16 سبتمبر 2020، إلى تشجيع ودعم طلاب المحظرة على الفرادة والتميز، و الحفاظ على خصوصية البلد وتميزه في مجال التعليم المحظري، وضمان استدامة منهج طلاب المحظرة في حفظ وتدريس المتون، وإعادة الألق الثقافي والإشعاع الحضاري لبلادنا الناتج بالأساس عن التبحر في العلوم الشرعية واللغوية.

وتشمل مواضيع هذه المسابقة السنوية والتي تجرى تزامنا مع شهر المولد النبوي الشريف، جميع العلوم المحظرية في متونها الكبرى المدرسة في كبريات المحاظر في البلد والتي تشمل القرآن الكريم وعلومه والفقه وأصوله والقواعد والحديث وعلومه والسيرة النبوية واللغة العربية والمنطق والبيان.

معالي الوزير السيد الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، أوضح في الكلمة الرسمية أن مسابقة جائزة رئيس الجمهورية لحفظ وفهم المتون المحظرية تعتبر إنجازا تاريخيا بكل المقاييس، وأداة دقيقة وعالية المصداقية لاكتشاف المواهب العلمية الكبرى وتسليط الضوء عليها.

وأضاف في كلمة خلال حفل توزيع جوائز النسخة الثالثة من هذه المسابقة اليوم الثلاثاء بالمركز الدولي للمؤتمرات في نواكشوط، أن تنظيم هذه المسابقة يشكل وفاء لميراث عريق لهذا المجتمع يتمثل في المحظرة التي صاغت هذا الشعب ومرجعيته الدينية والمعنوية، مشيرا إلى أن هذه المسابقة تشكل ضمانا لاستمرار وتألق هذه المؤسسة، من خلال ربط الطلاب بها وبعلومها، وتحفيزهم على التميز.

وقال إن هذه الجائزة استطاعت بحمد الله أن تكشف علماء شبابا من هذا الطراز النادر، كانوا مَدَدًا لهيئة العلماء، التي فتحت لهم ذراعيها ليلتقوا بالأجيال التي سبقتهم، ويتبادلوا معها البحث والمدارسة والتنقيح.

وأشار إلى أن الجائزة تشكل وقفة شرف من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مع المعاني والمعالي والقيم التي يُعتَبَرُ الوقوف معها انحيازا للهوية والكرامة والبصمة الحضارية للأمة التي هي أساس البقاء والصمود أمام عاتيات الانسلاخ والتحولات القيمة الكبرى في هذا العصر.

وذكر بأن حفل تكريم الفائزين بالنسخة الثالثة من هذه الجائزة يتزامن مع احتفالية نواكشوط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لسنة 2023 التي أعلنتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، وهي المنظمة نفسها التي أعلنت المحظرة تُراثا إسلاميا، جامعا، اعترافًا بدورها الريادي في العطاء العلمي والتربوي للأمة، من خلال مخرجاتها المُشرفة.

وأوضح الأمين العام لرابطة العلماء الموريتانيين، الشيخ ولد صالح في كلمة بالمناسبة، الأهمية الكبيرة التي تتمتع بها هذه المسابقة التي تذكر بماضي بلادنا المشرق في نشر الثقافة الإسلامية والعربية.

وثمن عاليا رعاية رئيس الجمهورية لهذه المسابقة التي أعادت لمحاظرنا ألقها وشجعت طلابها على التحصيل العلمي في مختلف مجالات العلوم الشرعية.

وذكر بالدور المتميز الذي لعبه علماء وشيوخ وطلاب المحاظر الموريتانية عبر الزمن، حيث كانوا هداة مهتدين داعين إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

وعبر الفائزون في مداخلاتهم خلال الحفل عن جزيل شكرهم لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على اعتماد هذه المسابقة التي شكلت أكبر دعم لتعليمنا المحظري، ولغرس ثقافة التنافس الإيجابي بين طلابه.

حضر حفل التكريم معالي الوزير الأول، السيد محمد ولد بلال مسعود، ورئيس المجلس الدستوري، وزعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، والوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية، والوزيرتان المستشارتان برئاسة الجمهورية، وأعضاء الحكومة، ووالي نواكشوط الغربية، ورئيسة جهة نواكشوط، وعمدة بلدية تفرغ زينه، وبعض القادة العسكريين والأمنيين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وعدد من شيوخ المحاظر ورجالات الفكر.

 

نقلا عن صفحة وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي على الفيس بوك


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى