الأخبار

عاجل: الشابان الذان وجدهما محمد سالم مع افاتيس يرويان تفاصيل لحظة الجريمة

كثر الحديث وبسط الناس ألسنتهم بالقيل والقال في شأن جريمة دار السلامة التي راحت ضحيتها امرأة حامل على يد زوجها.
وأرخى الكثير من الصحافة العنان لأقلامهم يكتبون كلما حدث به رجل الشارع، فلا أحد يتورع من الحديث حول القضية فبل أن يتثبت، فكلما جاء فاسق بنبإ أذاعوه، فلا أحد يتبين، ولا هو يأسف أن يصيب قوما بجهالة ولا هو يندم على ما فعل.
هذا ما جعل المدون الكبير El Matadoor Housei والذي يسكن بالمنطقة والخبير بساكنتها، يكتب عن تفاصيل القضية، مستغربا تصديق الناس لكل ما سمعوا، ومستغربا كذلك نشر المواقع لكل ما أشيع في الشارع، متسائلا: كيف يعجز هؤلاء عن تسديد مبلغ لا يبلغ ألف أوقية للوصول إلى عين المكان وتبين الحقيقة.
وقد أورد الكاتب رواية الشابين الذين كانا مع افاتيس لحظة وقوع الجريمة والذين كانا يصلحان الكهرباء، حسب ما نشر الكاتب.
وهذا نص المنشور:
تفاجأت كغيري من رواد هذا العالم الأزرق بالخبر الذي تناقلته المواقع بخصوص مقتل زوجة على يد زوجها و لمعرفتي بالمنطقة بحثت عن الأخبار و إليكم التفاصيل.
شخصيا كنت على يقين أن الجريمة لم تقع في #دار_السلامة لسبب واحد وهو أنني أعيش في المنطقة منذ العام 1997 و أعرف الساكنة بنسبة 100% و الأسماء التي تم تداولها ليست للسكان الأصليين ولا حتى القادمين الجدد لأنني كنت هنالك قبل أيام و لذلك قمت بعدة اتصالات و إليكم فحاويها:
جريمة أمس وقعت في منطقة #علك_شربة و هي منطقة تقع على بعد 500 إلى 600 متر من #عناكير_ولد_المامي.
الضحية امرأة متزوجة وهي من شريحة #لحراطين و يشهد لها الجيران بالطيبة و الأخلاق عكس ما تم تداوله.
زوج الضحية يعمل سائق شاحنة كما تم تداوله وهو أمر صحيح.
الضحية كانت تقضي اليوم عند أقرباء لها بحسب ما أخبرتني جارة فضلت عدم ذكر اسمها.
الجاني -وهو الزوج- اتصل بالضحية -وهي الزوجة- و أخبرها بأنه عائد بحسب ما روت القريبة التي كانت الضحية تقضي اليوم معها. الضحية غادرت وعادت إلى المنزل و لكن الكهرباء كانت متعطلة فحاولت البحث عن من يصلحها قبل عودة زوجها لكي لا يكون المنزل في ظلام دامس وفي تلك الأثناء و بينما هي تتحدث مع الجارة مر بهم شابان يعرفان بخبرتهم في الكهرباء فطلبت منهم القدوم إلى المنزل لإصلاح الكهرباء و هنا أتحول لما حكاه الشابان دقائق قبل وقوع الجريمة.
الشابان قالا بأنهما بينما كان يقومان بإصلاح الكهرباء قدم الزوج و لكنه بمجرد أن رآى أحذيتهم بدأ يصرخ على زوجته بصوت مرتفع فخرجت عليه و بدأ يتشاجر معها و يخبرها بأنها تستقدم الرجال من وراء ظهره وهو ما جعلها تخبره بأنه كاذب و أن الشابان قدما لإصلاح الكهرباء و بعد أن زاد الصراخ غادر الشابان على عجل حتى لا يقوم الرجل بتصرف طائش معهم.
ماذا حدث بعد ذلك الله أعلم به لأن الزوج أقدم على ذبح زوجته و صراخها جعل الجيران يقدمون على عجل ولكنها كانت قد فارقت الحياة.
الغريب في الأمر أن الزوج لم يسبق له ان لاحظ أي تصرف على زوجته بل العكس و لربما ما يقوم هو به جعله يتهم زوجته زورا و يرتكب جريمة بشعة خاصة و أنها حامل في شهرها السادس.
هذا هو ماتحصلت عليه من معلومات و الله أعلم.
هذا النوع من الجرائم يجب ان لا يمر هباء منثورا و يجب إلحاق أقسى العقوبات بهذا الزوج الذي قتل زوجته ظلما لأن الجار يشهد لها بالنزاهة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى