الأخبار

موريتانيا .. التنمية الواعدة والمكانة البارزة / محمد محفوظ المختار

اللقاءات المتنوعة والمتعددة التي عقدها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع الفاعلين في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية وحتى الأمنية في مقر إقامته بالعاصمة البلجيكية بروكسل خلال مشاركته في الأيام الأوروبية حول التنمية تظهر التقدير العالي الذي تحظى به قيادة بلدنا لدى المشاركين في هذا النشاط التنموي الهام، كما تبرز الدور المتنامي والأهمية الاستراتيجية التي جعلت بلدنا تصبح محط هذا الاهتمام البالغ من لدن شركائنا في مختلف المجالات.

إن نظر متأنية – بعيدة عن الأحكام المسبقة والانطباعات الجاهزة-  لتنوع مهام الشخصيات التي استقبلها فخامة رئيس الجمهورية خلال إقامته في بروكسل بدء من الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والشؤون أمنية بالاتحاد الأوروبي السيد جوزيف بوريل مرورا بالسيد جيمي آدوم، الممثل السامي للتحالف من أجل الساحل، والسيد جيروم اسبينورا الأمين العام المساعد للتحالف من أجل الساحل، والسيد  فارنر هوبر رئيس البنك الأوروبي  للاستثمار، والسيدة جوتا أوربيلين  مفوضة الاتحاد الأوربي  للشركات الدولية، والسيد جورج ريلو بنتو شيكوتي الأمين العام لمجموعة دول إفريقيا والكاربي والمحيط الهادي، و السيد شارل ميشل رئيس المجلس الأوربي، أي نظرة إلى مستويات ومسؤوليات هؤلاء الزوار توضح المكانة العالية التي أصبحت تحتلها بلادنا حين رسمت خططتها التنموية والاقتصادية بإتقان ، ووضعت استراتيجيتها الأمنية بإحكام جعلت شركاء البلد يدركون أن من وضع هذه الخطط والاستراتيجيات يملك رؤية ثاقبة تجعل كل هذه الحفاوة به أمرا متفهما بل وطبيعيا.

كما أبرزت الأفكار والآراء التي استعرضها فخامة رئيس الجمهورية أمام زواره عن حقيقة الوضع في موريتانيا ومكانتها في إدارة أزمات الإقليم الدور المتنامي والتأثير القوي لبلدنا في المنطقة، ذلك الدور الذي جعل قيادة بلادنا تتحكم في الخيوط المتشابكة التي تحرك المنطقة، لتنسج بإحكام منها ما يخدم مصلحة موريتانيا تنمويا وأمنيا، ويجنبها انزلاقات ومخاطر هوت ببعض دول المنطقة إلى مهاوي الضعف والضياع.

ثقة شركائنا في قيادتنا الرشيدة وقناعتهم أن دور موريتانيا إلى تنامي مضطرد جعلت إدارة  بنك الاستثمار الأوروبي توقع مع بلادنا إعلانا مشتركا بشأن الهيدروجين الأخضر، وذلك ما يعني فتح آفاق واعدة لتكثيف التعاون في مجالات أخرى سيفتح الباب واسعا أمام استثمارات جديدة تسهم بلا شك في تنوع الاقتصاد الوطني.

 

 


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى