
تدشين قاعة حديثة لليقظة وتسيير العمليات لتعزيز قدرات الأمن المدني في مواجهة الأزمات
الركب انفو/ أشرف المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد أعمر، اليوم الجمعة، بمقر المندوبية في نواكشوط، على تدشين قاعة لليقظة وتسيير العمليات، جُهزت من طرف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في إطار مشروع المرونة في الساحل، بتمويل من حكومة مملكة السويد.
وحسب موقع الوكالة الموريتانية للأنباء الذي نشر الخبر، فإن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز القدرات التشغيلية للمؤسسات الوطنية في مجال الوقاية، والاستباق، وإدارة مخاطر الكوارث، من خلال توفير جهاز حديث يسمح بمركزة المعلومات حول المخاطر، وتحسين تحليلها، وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات المتدخلة في إدارة الأزمات.
وأكد المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، في كلمة بالمناسبة، أن مسار التعاون الجاري بين المندوبية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يهدف إلى الارتقاء بمنظومة العمل والانتقال من ردود الفعل إلى الاستباق وتوقع الأزمات، لضمان الجاهزية والحلول الملائمة ميدانيا وعملياتيا.
وأضاف أن القاعة الجديدة، المجهزة ببرمجيات وتقنيات متطورة تتيح التصور الميداني والبصري للأحداث، ستشكل أداة مهمة لمتابعة الحالات الطارئة وتحليل تطوراتها، إلى جانب دورها في تأهيل الكوادر البشرية ورفع كفاءتها وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع مختلف حالات الطوارئ، وإعداد المعطيات والعروض الضرورية لمساعدة السلطات في اتخاذ القرارات المناسبة.
من جانبه، قال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في موريتانيا، السيد منصور انجاي، إن تدشين القاعة الجديدة يهدف إلى تقديم حلول تنموية فعالة للتحديات المطروحة عبر نهج استباقي يعتمد على توفير المعلومات في الوقت الفعلي لضمان سرعة الاستجابة.
كما أبرز أهمية التكوين والمحاكاة الميدانية وتبادل الخبرات الإقليمية والدولية في تطوير القدرات المؤسسية وتعزيز كفاءة العاملين في هذا المجال، مجددا التزام البرنامج بمواصلة شراكته مع موريتانيا والعمل على ضمان استدامة هذه المنشأة، بما يدعم طموح البلاد إلى تعزيز حضورها ومكانتها على المستوى الإقليمي في مجال إدارة الأزمات.
ويأتي تدشين هذه القاعة ضمن مشروع المرونة في الساحل، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتمويل من الحكومة السويدية، ويشمل سبع دول هي، بالإضافة إلى موريتانيا، بوركينا فاسو، وتشاد، ومالي، والنيجر، ونيجيريا، والسنغال.
وجرى حفل التدشين بحضور عدد من أطر المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات، وممثلي الشركاء الفنيين والماليين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.



