
جبهة أزواد تنفي تقدم الجيش المالي والفيلق الروسي باتجاه كيدال
الركب انفو/ نفت جبهة تحرير أزواد صحة الأنباء المتداولة بشأن تقدم الجيش المالي والفيلق الإفريقي الروسي باتجاه مدينة كيدال الواقعة في أقصى شمال شرق مالي، مؤكدة عدم تسجيل أي عمليات قتالية أو تحرك ميداني للجانب المالي نحو المدينة حتى الآن.
وقال المتحدث باسم الجبهة، محمد مولود رمضان، في منشور عبر صفحته على فيسبوك مساء اليوم الاثنين، إن الوضع الميداني لم يشهد، حتى هذه اللحظة، أي عمليات قتالية أو تقدماً للقوات المالية باتجاه كيدال، وذلك رداً على ما تداولته بعض الصفحات والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة بشأن تحركات عسكرية في المنطقة.
وأوضح رمضان أن الجيش المالي والفيلق الروسي لم يعد لهما وجود داخل كيدال منذ 25 إبريل الماضي، مشيراً إلى أن باماكو كانت قد تمكنت من السيطرة على المدينة عام 2023، بمساندة من القوات الروسية، قبل أن تنسحب منها تلك القوات لاحقاً وفق ما ذكره المتحدث باسم الجبهة.
وفي المقابل، أشار رمضان إلى استمرار الغارات التي تنفذها طائرات مسيرة تابعة للجيش المالي في المنطقة، وقال إن هذه الضربات تستهدف، بحسب روايته، عائلات نازحة على الحدود مع الجزائر ومخيمات بدوية، بينما يؤكد الجيش المالي أن عملياته الجوية تستهدف مواقع الجماعات المسلحة فقط، استناداً إلى معلومات استخباراتية وصفها بالدقيقة.
وكانت جبهة تحرير أزواد قد شنت خلال شهر يوليو الماضي هجوماً على بلدة أنفيف شمالي البلاد، في إطار هجمات متزامنة ومنسقة شاركت فيها أيضاً جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، حيث فرضت الجبهة حصاراً على البلدة استمر عدة أيام قبل أن يتمكن الجيش المالي من فك الحصار المفروض على القاعدة العسكرية الموجودة فيها، وهو ما أقرت به الجبهة.
وتكتسب أنفيف أهمية عسكرية واستراتيجية كبيرة، لوجود قاعدة عسكرية مهمة فيها، كما تمثل بوابة رئيسية نحو منطقة كيدال، وتشكل في الوقت نفسه حلقة وصل أساسية ضمن خطوط الإمداد التي تربط شمال مالي بوسط البلاد.



