
تحالف «قوى الإنقاذ» يحمل الحكومة مسؤولية أزمة الكهرباء في نواكشوط
الركب انفو/ حمّل تحالف «قوى الإنقاذ» الحكومة مسؤولية أزمة الكهرباء المتفاقمة في العاصمة نواكشوط، في أعقاب احتراق محطتي تحويل وما نجم عن ذلك من انقطاعات متكررة للتيار، معتبرا أن الوضع القائم لا يمكن تفسيره بالأعطال الفنية وحدها، وإنما يعكس، بحسب التحالف، اختلالات أوسع ترتبط بطريقة التخطيط والرقابة وتسيير المرافق العمومية.
وأوضح التحالف، في بيان صادر اليوم الأحد، أن أزمة الكهرباء كشفت عن جملة من المشاكل التي يرى أنها تطال إدارة القطاع وآليات الإشراف عليه، منتقدا ما وصفه بانتشار الفساد والمحسوبية وتقديم المصالح الخاصة على معايير الكفاءة والمصلحة العامة، ومعتبرا أن استمرار الاضطرابات في الخدمة يطرح تساؤلات جدية حول مستوى التخطيط والرقابة وحسن استخدام الموارد المخصصة لقطاع الكهرباء.
وطالب التحالف الحكومة بتقديم توضيحات واضحة للرأي العام بشأن الأسباب الفعلية وراء الانقطاعات المتكررة، وكشف وضعية قطاع الكهرباء وحجم الموارد المالية التي جرى إنفاقها عليه، إلى جانب اتخاذ تدابير عاجلة من شأنها إعادة استقرار الخدمة وضمان استمراريتها، مع تحديد المسؤوليات عن الاختلالات القائمة ومحاسبة من يثبت تقصيره في أداء المهام الموكلة إليه.
وأشار التحالف إلى أن تداعيات انقطاع الكهرباء لا تقتصر على إزعاج المواطنين، بل تمتد إلى مختلف جوانب الحياة اليومية والنشاط الاقتصادي والخدمات الأساسية، محذرا من تأثيراتها على المستشفيات ومرافق المياه وغيرها من القطاعات التي تعتمد بصورة مباشرة على استقرار التيار الكهربائي، ومؤكدا أن مسؤولية الحكومة لا تتوقف عند تقديم التفسيرات بعد وقوع الأزمات، بل تشمل العمل مسبقا على تفاديها وضمان استمرارية المرافق والخدمات الحيوية.
وأضاف أن المواطنين ظلوا لفترة طويلة يتحملون آثار تراجع مستوى الخدمات العمومية وما يصفه التحالف بسوء التسيير، معتبرا أن استمرار تحميل السكان تبعات اختلالات لا علاقة لهم بها لم يعد أمرا مقبولا، ومجددا تحميل الحكومة المسؤولية السياسية عن الوضع الذي يشهده قطاع الكهرباء وما ترتب عليه من تداعيات على المواطنين والأنشطة والخدمات في العاصمة.


