
أصحاب عقود سوق السبخة يثمّنون قرار الإغلاق ويصفونه بـ”الإنصاف بعد سنوات من الظلم”
الركب انفو/ رحّب عدد من مؤجري سوق السبخة بقرار بلدية السبخة القاضي بإغلاق عدد من المحلات داخل السوق، معتبرين الخطوة “إنصافاً مستحقاً” بعد ثلاث سنوات من ما وصفوه بـ”اغتصاب الحقوق واحتلال غير قانوني لمحلاتهم من طرف بعض المستأجرين”.
وقال المؤجر محمد يحيى ابّياه، في تصريح لـ”وكالة الأخبار المستقلة”، إنهم أصحاب عقود شرعية تعود إلى 43 سنة، استثمروا في السوق ورمّموه، مشيراً إلى أن العمدة السابق “أبرم عقوداً غير قانونية” مع مستأجرين كانوا في الأصل يؤجرون منهم، قبل أن تلغي وزارة الداخلية تلك العقود لكونها خارج صلاحياته، بحسب تعبيره.
وأوضح ولد ابّياه أن هذا الإجراء أعقبته أحكام قضائية لصالحهم، مؤكداً أنهم “عانوا طيلة ثلاث سنوات من حرمانهم من ممتلكاتهم الشرعية”.
من جهته، قال المؤجر سيدا حمد باب إنه لم يتلقَ مستحقات محله منذ ثلاث سنوات، واصفاً ما جرى بأنه “استيلاء على حقوقه”، موجهاً الشكر للسلطات على “إنصافها”.
كما طالب المواطن بدّين محمد أحمد العيدي، أحد المؤجرين، بمواصلة تنفيذ قرار البلدية، مؤكداً أنه حُرم من عائدات محله منذ 15 مارس 2023.
يأتي ذلك بالتزامن مع احتجاج نظمه عشرات من التجار المتضررين من الإغلاق أمام مقر بلدية السبخة، وصفوا فيه القرار بـ”الظالم”، داعين إلى العدول عنه وتمكينهم من مواصلة نشاطهم التجاري.


