
توسيع قاعدة المنح الجامعية عبر معايير جديدة تراعي العدالة والتفوق
الركب انفو/ أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يعقوب ولد أمين، أن اعتماد منظومة جديدة لتوزيع المنح الطلابية أسفر عن زيادة كبيرة في عدد المستفيدين، حيث بلغ عدد الممنوحين هذا العام عشرين ألف طالب، بعد أن كان لا يتجاوز تسعة آلاف قبل عامين، في مؤشر على اتساع نطاق الدعم الموجه للطلبة.
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، أن هذه القفزة تعود إلى تطبيق مرسوم ينظم آليات إسناد المنح وفق معايير متعددة، تجمع بين عناصر مستقرة وأخرى قابلة للمراجعة بشكل دوري، بما يسمح بمواكبة التحولات الاجتماعية والتعليمية.
وأشار إلى أن المعايير القابلة للتحيين تشمل اعتماد السجل الاجتماعي، إضافة إلى مراعاة مبدأ اللامركزية من خلال دعم الطلاب المسجلين في مؤسسات التعليم العالي داخل البلاد، فضلاً عن إدراج معيار التفوق الذي يتيح منحاً للثلاثة الأوائل في كل تخصص، في خطوة تهدف إلى تحفيز التميز الأكاديمي.
وفي المقابل، بيّن أن المعايير الثابتة تعتمد على تصنيف أوائل الناجحين في الشعب الأساسية، حيث تشمل خمسمائة من شعبة الرياضيات، ومئتين وخمسين من شعبة العلوم الطبيعية، ومثلهم من الشعب الأدبية، إلى جانب كافة الناجحين في الباكلوريا التقنية، بما يعكس حرصاً على دعم مختلف المسارات التعليمية.
وأكد الوزير أن هذه المقاربة تسعى إلى تحقيق قدر أكبر من الإنصاف في توزيع المنح، مع الأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية للطلبة، وتشجيع الكفاءة العلمية، بما يعزز فرص النجاح في التعليم العالي.



