
انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد… نجاح للدبلوماسية الموريتانية وفرصة لتعزيز حضورها الدولي… والداخلي / مهله أحمد
وقد نسج الأخ إسماعيل ولد الشيخ أحمد جانبًا مهمًا من هذه العلاقات خلال مسيرته الطويلة في العمل الدبلوماسي والدولي، وبخاصة من خلال تجربته الواسعة في الأمم المتحدة وقيامه بمهام شديدة التعقيد في اليمن وليبيا وسوريا.
ولعل مما يستحق الذكر هنا أن عددًا من زملائي السابقين في منظمة التعاون الإسلامي أبدوا، فور الإعلان عن ترشح الأخ إسماعيل، قدرًا كبيرًا من التفاؤل والحماس لترشيحه. وقد أكد لي بعضهم، بحكم معرفتهم بالمنظمة ودوائرها، أن الرجل يتمتع أصلًا بسمعة طيبة ومصداقية مهنية ودبلوماسية تجعلان حظوظه قوية، وأن ما يحتاجه أساسًا هو حملة دبلوماسية جادة وفاعلة من بلده لدعم ترشيحه وحشد التأييد اللازم له.
وقد نسج الأخ إسماعيل ولد الشيخ أحمد جانبًا مهمًا من هذه العلاقات خلال مسيرته الطويلة في العمل الدبلوماسي والدولي، وبخاصة من خلال تجربته الواسعة في الأمم المتحدة وقيامه بمهام شديدة التعقيد في اليمن وليبيا وسوريا.
ولعل مما يستحق الذكر هنا أن عددًا من زملائي السابقين في منظمة التعاون الإسلامي أبدوا، فور الإعلان عن ترشح الأخ إسماعيل، قدرًا كبيرًا من التفاؤل والحماس لترشيحه. وقد أكد لي بعضهم، بحكم معرفتهم بالمنظمة ودوائرها، أن الرجل يتمتع أصلًا بسمعة طيبة ومصداقية مهنية ودبلوماسية تجعلان حظوظه قوية، وأن ما يحتاجه أساسًا هو حملة دبلوماسية جادة وفاعلة من بلده لدعم ترشيحه وحشد التأييد اللازم له.
ومن هنا، فإن انتخاب الأخ إسماعيل لا ينبغي النظر إليه فقط بوصفه نجاحًا شخصيًا مستحقًا أو انتصارًا دبلوماسيًا ظرفيًا، بل باعتباره فرصة لموريتانيا كي تعزز موقعها داخل الفضاء الإسلامي وفي الدبلوماسية متعددة الأطراف عمومًا.
غير أن تنامي الحضور والتأثير في الخارج ينبغي أن يواكبه، في الوقت نفسه، تعزيز مؤسساتنا وكفاءاتنا في الداخل؛ فالمكانة الدولية المستدامة للدول لا تقوم على النجاحات الخارجية وحدها، وإنما تترسخ حين يسير النفوذ الدبلوماسي وقوة المؤسسات الوطنية جنبًا إلى جنب.
وهنا ربما تكمن إحدى أهم الرسائل التي يمكن استخلاصها من هذا النجاح: موريتانيا تملك الكفاءات القادرة على المنافسة والنجاح دوليًا، وما تحتاجه هو حسن اختيارها، والثقة بها، ودعمها، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، في الخارج كما في الداخل.
فهنيئًا للأخ إسماعيل ولد الشيخ أحمد هذه الثقة المستحقة، وهنيئًا لموريتانيا وشعبها هذا النجاح الدبلوماسي الكبير، مع خالص تمنياتنا له بالتوفيق والسداد في هذه المسؤولية الجسيمة، خدمةً لقضايا الأمة الإسلامية وتعزيزًا لدور منظمتها ومكانتها في عالم يزداد تعقيدًا وتحديات.



