
موريتانيا تدشن حملة للبذر الجوي لاستعادة الغطاء النباتي في عدة ولايات
الركب انفو/ انطلقت، اليوم الجمعة، من المطار العسكري في نواكشوط، فعاليات الحملة الوطنية للبذر الجوي، المنظمة ضمن أنشطة الأسبوع الوطني للشجرة لسنة 2026، وذلك بإشراف وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حننه ولد سيدي، ووزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام محمد لغظف، في إطار الجهود الرامية إلى دعم البرامج البيئية الرامية إلى مكافحة التصحر واستعادة الغطاء النباتي في مختلف مناطق البلاد.
وتمتد الحملة على مدى أربعة أيام، وتشمل نثر ثلاثة آلاف كيلوغرام من بذور عدد من الأشجار المحلية، من بينها الطلح وأم ركبة وتيشط، ضمن برنامج بيئي يستهدف تعزيز تجدد الغطاء النباتي الطبيعي، والمساهمة في الحد من تدهور الأراضي، بما يدعم التوازن البيئي ويحافظ على الموارد الطبيعية في المناطق المستهدفة.
وبحسب الجهات المشرفة على تنفيذ الحملة، فإن عمليات البذر ستشمل مساحة تقدر بنحو 8.7 مليون هكتار، موزعة على ثلاث مناطق رئيسية تغطي ولايات اترارزة وإنشيري وآدرار، إضافة إلى ولايات لبراكنة ولعصابة وتكانت والحوضين، فضلاً عن ولاية تيرس زمور، ومدينتي وادان وشنقيط، بما يضمن توسيع نطاق الاستفادة من هذه العملية البيئية على امتداد رقعة جغرافية واسعة.
وأكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة أن هذه الحملة تأتي ضمن البرامج التي تنفذها الوزارة من أجل استعادة النظم البيئية، وتعزيز قدرة البلاد على التكيف مع التغيرات المناخية، موضحة أن اعتماد تقنية البذر الجوي يتيح الوصول إلى مناطق شاسعة يصعب استهدافها بوسائل الاستصلاح التقليدية، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل الغطاء النباتي وتحسين الظروف البيئية في تلك المناطق.

