الأخبار

موريتانيا تخلد اليوم العالمي للسكان وتؤكد أولوية الاستثمار في الشباب

الركب انفو/ خلدت وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، اليوم الجمعة في نواكشوط، اليوم العالمي للسكان من خلال فعالية نظمت تحت شعار “تحقيق آمال وتطلعات الشباب.. اليوم ومن أجل المستقبل”، وذلك بحضور مسؤولين وشركاء في مجال التنمية وممثلين عن الهيئات الدولية المهتمة بقضايا السكان والشباب.

 

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، أن إحياء هذا اليوم يشكل مناسبة مهمة لاستعراض أبرز القضايا السكانية والتحديات الديمغرافية التي تواجه البلدان، مشيرا إلى أن الاستثمار في فئة الشباب يمثل خيارا استراتيجيا ينعكس بشكل مباشر على مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

وأضاف أن توفير التعليم الجيد والخدمات الصحية المناسبة، إلى جانب تطوير المهارات والقدرات، من شأنه أن يعزز مشاركة الشباب في بناء الوطن ودعم جهود التنمية المستدامة.

 

وأكد الوزير أن الحكومة تواصل العمل على تطوير السياسات والبرامج الهادفة إلى الاستفادة من الطاقات الشبابية، باعتبارها رصيدا أساسيا لتحقيق النمو وتعزيز الرفاه الاجتماعي.

 

كما نوه بالدور الذي يضطلع به صندوق الأمم المتحدة للسكان والشركاء الفنيون والماليون في مواكبة جهود موريتانيا الرامية إلى تحديث السياسات السكانية، وتحسين خدمات الصحة الإنجابية، ودعم برامج تمكين النساء والشباب في مختلف المجالات.

 

وأشار إلى أن هذه المبادرات تندرج ضمن التوجهات العامة للاستراتيجية الوطنية للنمو المتسارع والرفاه المشترك، التي تسعى إلى تعزيز التنمية البشرية وتوسيع فرص المشاركة الاقتصادية والاجتماعية أمام مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب.

 

من جهتها، أكدت المنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة في موريتانيا، يوتا هينكانان، أن الشباب يشكلون قوة محورية في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، داعية إلى توفير الظروف الكفيلة بتمكينهم من تحقيق تطلعاتهم وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات ملموسة.

 

وأضافت أن الاستثمار في قدرات الشباب وإتاحة الفرص أمامهم يعدان من أهم الركائز اللازمة لبناء مجتمعات أكثر استقرارا وازدهارا، قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة في السنوات المقبلة.

 

ويأتي الاحتفاء باليوم العالمي للسكان هذا العام في ظل تزايد الاهتمام الدولي بقضايا الشباب ودورهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تؤكد مختلف التقارير الأممية أن الاستثمار في التعليم والصحة والتأهيل المهني يظل من أبرز السبل الكفيلة بتمكين الأجيال الصاعدة من الإسهام الفاعل في تنمية بلدانها وصناعة مستقبل أكثر إشراقا.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى