
وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين في حادث سير قرب بتلميت
الركب انفو/ أسفر حادث سير وقع عند منتصف نهار اليوم الأحد بالقرب من منطقة كندلك، الواقعة شرق مدينة بتلميت، عن وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم مصابان وُصفت حالتهما بالحرجة، وفق ما أفادت به حملة “معًا للحد من الحوادث”.
وبحسب المعطيات الأولية التي أوردتها الحملة، فإن الحادث نتج عن اصطدام سيارة خفيفة من نوع تويوتا كورولا بشاحنة كانت تسير على الطريق نفسه. واستنادًا إلى شهادة أحد الأشخاص الذين مروا بموقع الحادث بعد وقت وجيز من وقوعه، فإن انفجار إحدى عجلات السيارة كان السبب المباشر في فقدان السائق السيطرة عليها.
وأوضحت المعلومات المتداولة أن السيارة انحرفت في البداية عن مسار الطريق نتيجة العطل المفاجئ، قبل أن تعود إليه بشكل غير متحكم فيه، لتصطدم بالشاحنة وتندفع أسفلها. ورغم محاولة سائق الشاحنة تفادي الاصطدام والحد من آثاره، فإن ضيق الوقت وسرعة تطور الموقف حالا دون تجنب الحادث.
وقد خلف الحادث حالة من الحزن في أوساط المارة وسكان المناطق المجاورة، فيما جرى نقل المصابين لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، وسط متابعة لوضعهم الصحي، خاصة المصابين اللذين وصفت حالتهما بالخطيرة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة التحديات المرتبطة بالسلامة الطرقية على المحاور الرئيسية في موريتانيا، حيث تتسبب الأعطال الفنية المفاجئة، إلى جانب السرعة المفرطة وعدم الصيانة الدورية للمركبات، في وقوع عدد من الحوادث التي تخلف خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وتؤكد الجهات المهتمة بالسلامة المرورية بشكل متواصل على أهمية الفحص الفني المنتظم للمركبات، والتأكد من سلامة الإطارات قبل السفر، خاصة خلال الرحلات الطويلة التي تشهد ضغطًا أكبر على العجلات ومختلف المكونات الميكانيكية.
كما تشدد على ضرورة الالتزام بقواعد القيادة الوقائية التي تساعد السائقين على التعامل مع الحالات الطارئة وتقليل مخاطر الحوادث.
وتسجل الطرق الوطنية بين الحين والآخر حوادث مشابهة ترتبط بأعطال الإطارات أو فقدان السيطرة على المركبات، ما يجعل من تعزيز ثقافة السلامة المرورية وتكثيف حملات التوعية عوامل أساسية للحد من هذه الحوادث وحماية الأرواح.

