الأخبار

مالي تؤكد رفض التفاوض مع الجماعات المسلحة

الركب انفو/ أكد وزير الخارجية في مالي عبد الله ديوب أن الحكومة لا تعتزم إطلاق أي مسار تفاوضي مع ما وصفها بالمجموعات المسلحة الإرهابية التي تفتقر إلى الأخلاق، مشددا على أنها تتحمل مسؤولية ما يعانيه السكان من أوضاع مأساوية متواصلة منذ سنوات.

 

وأوضح ديوب في خطاب مطول ألقاه يوم الخميس أمام أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية في العاصمة باماكو أن الدولة المالية أبدت في أكثر من مناسبة استعدادها للحوار، خاصة خلال الجلسات الوطنية لإعادة التأسيس، وكذلك في إطار الحوار بين الماليين.

 

وأضاف أن جبهة تحرير أزواد اختارت دعم جماعة مسلحة متشددة مصنفة إرهابية من طرف الأمم المتحدة، في إشارة إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

 

وتطرق الوزير إلى الهجوم الذي وقع في الخامس والعشرين من أبريل الماضي، حيث نفذت هذه الجماعات المسلحة بالتنسيق فيما بينها سلسلة عمليات متزامنة استهدفت العاصمة باماكو ومدينة كاتي القريبة منها، إلى جانب مدن كونا وموبتي وسيفاري وكيدال وغاو.

 

وأسفر الهجوم على كاتي عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، إضافة إلى سقوط عدد من المدنيين والعسكريين، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة.
وعقب هذه التطورات، تولى الرئيس الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا مهام وزير الدفاع، كما تم تعيين قائد هيئة الأركان الجنرال عمر ديارا وزيرا منتدبا لدى الوزارة.

 

وفي مرحلة لاحقة، أعلنت الجبهة الأزوادية سيطرتها على مدينتي كيدال وتساليـت، في حين رد الجيش المالي، مدعوما بالقوات الإفريقية، بسلسلة ضربات عسكرية أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين، إضافة إلى إعادة فتح بعض الطرق التي كانت مغلقة من قبل المسلحين بهدف منع وصول الإمدادات إلى العاصمة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى