الأخبار

غويتا يتولى حقيبة الدفاع في مالي عقب مقتل الوزير كامارا وتعيينات عسكرية جديدة

الركب انفو/ أعلنت الرئاسة الانتقالية في مالي، ظهر اليوم الإثنين، عن إسناد مهام وزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى إلى الرئيس الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك بموجب مرسوم رئاسي صدر في أعقاب شغور المنصب لأكثر من أسبوع، إثر مقتل الوزير ساديو كامارا في هجوم مسلح استهدفه مؤخرا.

 

وفي خطوة موازية، أفاد مرسوم رئاسي ثان بثه التلفزيون الرسمي، بتعيين الجنرال عمر ديارا، رئيس هيئة الأركان العامة للجيوش، وزيرا منتدبا لدى وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى، في إطار إعادة ترتيب هرم القيادة العسكرية وتعزيز التنسيق داخل المؤسسة الدفاعية.

 

وكان الوزير الراحل ساديو كامارا قد لقي مصرعه فجر الخامس والعشرين من أبريل الماضي، بعد تعرض منزله في منطقة كاتي القريبة من العاصمة باماكو لهجوم مسلح، في حادثة أثارت موجة من القلق بشأن الوضع الأمني في البلاد.

 

وجاء هذا الهجوم ضمن سلسلة من سبع هجمات متزامنة استهدفت عدة مدن، من بينها باماكو، وكونا، وسيفاري، وموبتي، وكيدال، وغاو، حيث أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المتحالفة مع جبهة تحرير أزواد، مسؤوليتها عن هذه العمليات.

 

وفي تطورات لاحقة، أعلنت جبهة تحرير أزواد سيطرتها على مدينتي كيدال وتسالييت الاستراتيجيتين في شمال البلاد، في حين أكد الجيش المالي أن الأوضاع لا تزال تحت السيطرة، مشيرا إلى استمرار عملياته لملاحقة المسلحين. وأعلن الجيش، أمس، مقتل سبعة عشر مسلحا خلال هجوم نفذ في بلدة سيبابوغو التابعة لولاية كيتا، في إطار الجهود العسكرية الجارية لاستعادة الأمن والاستقرار.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى