الأخبار

مباحثات عسكرية موريتانية جزائرية لتعزيز التنسيق وتطوير التعاون المشترك

الركب انفو/ اختتم وفد من الجيش الوطني الموريتاني زيارة عمل إلى الجزائر، استمرت من الثلاثين من مارس حتى الثاني من أبريل 2026، برئاسة قائد القوات الخاصة اللواء محمد الأمين ابلال، وذلك في إطار تفعيل أجندة لجنة التعاون العسكري المشتركة بين البلدين.

 

وأوضح إيجاز صادر عن الجيش الوطني أن الزيارة تخللتها جلسات عمل بين الوفدين الموريتاني والجزائري، احتضنها مقر الأركان العامة للجيش الجزائري، حيث خُصصت هذه الاجتماعات لاستعراض حصيلة الأنشطة المشتركة المنفذة خلال العام الماضي، وتقييم نتائجها، إلى جانب بحث سبل تطويرها وتعزيز فعاليتها، فضلاً عن وضع الخطط المتعلقة بالبرامج المنتظرة خلال السنة الجارية، واستكشاف فرص جديدة لتوسيع مجالات التعاون العسكري الثنائي.

 

وضم الوفد الموريتاني عدداً من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين، من بينهم العقيد محمدو عبد الرحمن، المساعد لقائد أركان البحرية الوطنية، والعقيد عبد الله محمد فال بيبه، مدير الاتصالات والنظم المعلوماتية، إضافة إلى الطبيب العقيد الشيخ محمدو من المديرية العامة لخدمة الصحة للقوات المسلحة وقوات الأمن، والمقدم أحمد محمد الكوري، قائد المؤسسة المركزية لإصلاح العتاد، إلى جانب الرائد يعقوب عبد الرحمن حمادي، قائد مكتب التعاون الثنائي بفرقة التعاون العسكري.

 

وفي قراءة للسياق العام، يرى مراقبون أن هذه اللقاءات تأتي في ظل ظروف أمنية إقليمية متغيرة، تتزايد فيها التحديات المرتبطة بمراقبة الحدود المشتركة، خصوصاً مع تسجيل شكاوى سابقة من الجانب الجزائري بشأن تسلل منقبين أجانب، لاسيما من السودان وتشاد، عبر الأراضي الموريتانية باتجاه المناطق الحدودية.

 

وفي هذا الإطار، تشهد ولاية تيرس زمور خلال الأسابيع الأخيرة عمليات ميدانية تستهدف تنظيم نشاط التنقيب، حيث ركزت على الأجانب غير النظاميين، وأسفرت عن ترحيل أعداد منهم، في خطوة تعكس توجهاً رسمياً لتعزيز الرقابة على الحدود والتعامل مع التحديات المرتبطة بظاهرة التنقيب غير المنظم.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى