
جولة ميدانية لقيادة الدفاع على الحدود وسط تصاعد التوترات الأمنية
الركب انفو/ أدى وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، زيارة ميدانية اليوم الثلاثاء، رفقة قائد الأركان العامة للجيوش، الفريق محمد فال الرايس الرايس، إلى الكتيبة الموريتانية المشاركة ضمن القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس، وذلك في إطار جولة تفقدية للوحدات العسكرية المنتشرة على الشريط الحدودي.
وشهدت الزيارة حضور عدد من القادة العسكريين، من بينهم قائد أركان الدرك الوطني، الفريق أحمد محمود ولد الطايع، وقائد المنطقة العسكرية الخامسة، العقيد إدوم عمار، حيث اطلع الوفد على عرض مفصل تناول المهام المنوطة بالكتيبة، ومستوى جاهزيتها العملياتية، إلى جانب تقديم تقييم للوضع الأمني في محيط انتشارها، فضلاً عن استعراض مدى تقدم الأشغال في مقرها الجديد الذي بلغ مراحل متقدمة من الإنجاز.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سياق أمني يتسم بتزايد التحديات على الحدود مع مالي، خاصة عقب دعوة وزارة الشؤون الخارجية، خلال الأسبوع الماضي، السلطات المالية إلى وقف ما وصفته بانتهاكات متكررة طالت مواطنين موريتانيين، على خلفية مقتل عدد منهم داخل الأراضي المالية.
كما تأتي هذه التحركات بالتوازي مع نشاط دبلوماسي لافت في نواكشوط، شمل استدعاء السفير المالي وإبلاغه موقف موريتانيا الرافض لتصريحات صادرة عن الجيش المالي، تحدثت عن احتجاز عناصر عسكرية تابعة له لدى جماعات مسلحة، بعد فرارهم من مخيم للاجئين داخل الأراضي الموريتانية.
وتعكس هذه الديناميكية، بشقيها العسكري والدبلوماسي، توجهاً رسمياً نحو رفع مستوى الجاهزية وتعزيز المراقبة على الحدود، بما يواكب التحولات الأمنية المتسارعة في المنطقة، ويؤكد حرص السلطات على حماية المواطنين وصون السيادة الوطنية.


