
ولد مدو: التراب الوطني مؤمّن بشكل كامل ولا صحة لدخول جنود ماليين إلى الأراضي الموريتانية
المواطنين بشأن توفر السلع الأساسية، مؤكدا أن الدولة تواصل تدخلها لضمان استقرار الأسعار، خاصة في قطاع الطاقة الذي يواجه ضغوطا بفعل التقلبات الجيوسياسية العالمية.
وكشف في هذا السياق أن الحكومة تتحمل دعما مباشرا يتجاوز 200 أوقية قديمة عن كل لتر من “الغازوال” المباع محليا، في إطار سياسة اجتماعية تهدف إلى التخفيف من وطأة ارتفاع الأسعار، رغم الزيادات المسجلة على المستوى الإقليمي والدولي.
وفي رده على سؤال يتعلق بدعم المحروقات، بين معالي الوزير أن الفارق السعري كبير جدا، حيث ارتفع متوسط سعر برميل النفط من 72 دولارا إلى 103 دولارات، كما ارتفع سعر طن الغازوال من 735 دولارا إلى 1156 دولارا، مؤكدا أن محدودية طاقة التخزين، التي لا تتجاوز بضعة أسابيع، تفرض مواكبة هذه الأسعار العالمية، مضيفا أن الحكومة تدخلت بقرار سيادي لتحمل هذه التكاليف نيابة عن المواطن.
ودعا معالي الوزير المواطنين والمقيمين إلى ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة والمحروقات وتجنب التبذير، معتبرا أن ذلك مسؤولية وطنية تسهم في تخفيف العبء عن ميزانية الدولة في ظل هذه الظرفية العالمية الاستثنائية.



