
نواكشوط تحتضن النسخة الثانية عشرة من المنتدى البحري والساحلي لغرب إفريقيا
الركب انفو/ أعلنت وزارة البيئة والتنمية المستدامة، بالشراكة مع الشراكة الإقليمية للمحافظة على المنطقة الساحلية والبحرية في غرب إفريقيا، عن الإطلاق الرسمي للنسخة الثانية عشرة من المنتدى الإقليمي البحري والساحلي، المرتقب تنظيمه في نواكشوط ما بين 27 و30 أبريل 2026. وجاء الإعلان خلال عشاء صحفي أقيم مساء الجمعة 27 فبراير 2026، خُصص لتسليط الضوء على مضامين الحدث وأهدافه.
وشهد حفل الإطلاق حضور وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة بحام محمد لغظف، والوزير الأمين العام للحكومة الحسينو لام، ووالي نواكشوط الغربية حمود محمد، إضافة إلى المدير التنفيذي للشراكة الإقليمية أحمد سنهوري، إلى جانب ممثلين عن الفريق البرلماني للبيئة والتنمية المستدامة وعدد من وسائل الإعلام الوطنية والدولية، في إشارة إلى الأهمية التي يكتسيها هذا الموعد على المستويين الوطني والإقليمي.
وأوضحت الوزارة أن اللقاء شكل فرصة لاستعراض الرؤية العامة للمنتدى ومحاوره الاستراتيجية، لاسيما ما يتعلق بتعزيز حوكمة المناطق البحرية والساحلية وضمان استدامة الموارد الطبيعية، فضلا عن ترسيخ مقاربات إقليمية منسقة لحماية النظم البيئية في فضاء غرب إفريقيا، بما يواكب التحديات البيئية المتصاعدة ويستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.
ومن المنتظر أن يوفر المنتدى منصة رفيعة المستوى تجمع صناع القرار والخبراء وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب الشركاء الفنيين والماليين والقطاع الخاص، بما يتيح تبادل التجارب واستعراض أفضل الممارسات وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال صون السواحل والبحار.
وأكد المنظمون أن احتضان موريتانيا لهذه التظاهرة يعكس التزامها المتواصل بحماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي البحري والساحلي، ودعم الجهود المشتركة الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية والتنموية التي تشهدها المنطقة.

