
الحكومة الموريتانية تؤكد تمسكها بالحوار وتدعو الأحزاب إلى تفعيله
الركب انفو/ أكدت الحكومة الموريتانية أن الحوار مع الأحزاب والقوى السياسية يمثل خيارا استراتيجيا ثابتا، انطلاقا من توجه الرئيس محمد ولد الغزواني الرامي إلى إتاحة المجال أمام الموريتانيين للتشاور حول القضايا التي تخدم مصالح البلاد، وتسهم في بناء حاضرها وتعزيز آفاق مستقبلها.
وأوضح وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، والناطق باسم الحكومة وكالة، محمد ماء العينين ولد أييه، خلال مؤتمر صحفي عقد مساء الأربعاء، أن المرحلة المقبلة تتطلب انتقال الأطراف السياسية من المشاورات الجارية إلى اتخاذ خطوات عملية تمهد لإطلاق الحوار، مشيرا إلى أن مسؤولية دفع هذه العملية إلى الأمام أصبحت تقع على عاتق مختلف مكونات الطيف السياسي الوطني.
وأضاف أن جملة من الترتيبات والآليات اللازمة لإنجاح الحوار قد جرى وضعها، غير أن تفعيلها يتطلب تحرك الأحزاب والقوى السياسية المعنية، بدءا بالتوافق على اختيار منسق وطني، وصولا إلى إعداد خريطة طريق شاملة تحدد مسار الحوار ومراحله، بالتشاور مع الأطراف السياسية المشاركة في التحضير له، وذلك في إطار المشاورات المتواصلة حاليا.
وشدد ولد أييه على أن موقف الرئيس محمد ولد الغزواني يقوم على توفير الظروف المناسبة لإنجاح الحوار، وضمان مشاركة واسعة تشمل مختلف القوى السياسية، إلى جانب فتح المجال أمام مناقشة جميع القضايا الوطنية دون استثناء. وأكد أن هذا التوجه لا يقتصر على تنظيم الحوار فحسب، بل يشمل أيضا الالتزام بتنفيذ ما يسفر عنه من نتائج وتوافقات، مع اعتماد آليات عملية تضمن تحويل مخرجاته إلى خطوات قابلة للتطبيق.



