
أغلبية الرئيس تؤجل اختيار ممثليها في لجنة الإشراف على الحوار
الركب انفو/ قررت أحزاب الأغلبية الرئاسية والقوى السياسية المساندة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إرجاء اختيار ممثليها السبعة في لجنة الإشراف على الحوار الوطني، وذلك إلى اجتماع لاحق، في انتظار التوصل إلى صيغة توافقية بشأن الطريقة الأنسب لاختيار الأعضاء الذين سيمثلونها في اللجنة.
وجاء القرار خلال اجتماع عقدته الأحزاب مساء الخميس 3 سبتمبر 2026، بمقر حزب الإنصاف في نواكشوط، وخصص لمواصلة التشاور وتنسيق المواقف بين مكونات الأغلبية، إلى جانب بحث الترتيبات والتحضيرات المرتبطة بانطلاق الحوار الوطني والخطوات المنتظرة في المرحلة المقبلة.
وأوضح بيان صادر عن أحزاب الأغلبية أن رئيس حزب الإنصاف محمد ولد بلال مسعود قدم للمشاركين عرضاً حول أبرز ما خلص إليه الاجتماع الذي عقده رئيس لجنة الإشراف على الحوار مع مختلف أقطاب العملية الحوارية، وما دار خلاله من نقاش بشأن الترتيبات المرتبطة بالمرحلة القادمة من المسار التحضيري للحوار.
وفي ما يتعلق بالشخصيات المستقلة وممثلي المجتمع المدني، أبدت أحزاب الأغلبية موافقتها على المقترح الذي تقدم به رئيس لجنة الإشراف بشأن الآلية التي سيتم اعتمادها لاختيارهم، في حين تقرر إنشاء لجنة مصغرة تتولى إعداد تصور متكامل حول مواقف الأغلبية وأهدافها من القضايا المختلفة المطروحة للنقاش، على أن يعرض المقترح لاحقاً على مكونات الأغلبية للتداول بشأنه واعتماده.
كما شهد الاجتماع موافقة أحزاب الأغلبية على طلبي انضمام حزب الأوفياء لموريتانيا «حالم» وحزب التصالح الوطني للتنمية، ليصبح الحزبان جزءاً من أحزاب الأغلبية الرئاسية والقوى السياسية الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وفي ختام اجتماعها، أكدت الأحزاب تمسكها بالمشاركة في الحوار الوطني والعمل على توفير الظروف الكفيلة بإنجاحه، مجددة استعدادها للإسهام في مختلف مراحله، ومعتبرة أن مشاركتها تأتي في سياق السعي إلى خدمة ما وصفته بالمصلحة العليا للبلاد.



