
إعتداء مسلح يوقع عشرات الضحايا بين المزارعين في شمال غربي نيجيريا
الركب انفو/ شهدت ولاية زامفارا الواقعة في شمال غربي نيجيريا هجوماً دامياً نفذه مسلحون ضد مجموعة من المزارعين أثناء مزاولتهم أعمالهم الزراعية، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في واحدة من أحدث حلقات العنف التي تعصف بالمنطقة منذ سنوات.
ووفق إفادات محلية، فإن المزارعين كانوا يعملون بشكل اعتيادي داخل الحقول الزراعية في منطقة مارادون عندما باغتتهم مجموعة مسلحة بهجوم مفاجئ، الأمر الذي أدى إلى مقتل 17 شخصاً في موقع الحادث، فيما أصيب 13 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، نقل بعضهم لتلقي العلاج.
وقال أحد سكان المنطقة إن الهجوم وقع بصورة سريعة ودون سابق إنذار، حيث وجد المزارعون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع المسلحين الذين فتحوا النار عليهم أثناء انشغالهم بأعمالهم اليومية. وأضاف أن الحادثة خلفت حالة من الخوف والقلق بين سكان القرى المجاورة الذين يعتمد معظمهم على الزراعة كمصدر رئيسي للعيش.
ويأتي هذا الاعتداء في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من شمال غربي نيجيريا تصاعداً مستمراً في أنشطة الجماعات المسلحة التي تنفذ هجمات متكررة ضد المدنيين.
وتعد ولاية زامفارا من أكثر المناطق تضرراً من أعمال العنف المرتبطة بالجماعات المسلحة، إذ تواجه السلطات الأمنية تحديات كبيرة في الحد من الهجمات المتكررة التي تؤثر على حياة السكان وتعرقل الأنشطة الاقتصادية، وخاصة القطاع الزراعي الذي يمثل ركيزة أساسية لمعيشة آلاف الأسر.
وتواصل السلطات النيجيرية جهودها لملاحقة الجماعات المسلحة وتعزيز الوجود الأمني في المناطق الأكثر عرضة للهجمات، في مسعى للحد من أعمال العنف وحماية السكان المحليين، غير أن التحديات الأمنية ما تزال قائمة في ظل اتساع رقعة النشاط المسلح وصعوبة السيطرة على بعض المناطق النائية.


