
رئيسة حزب حوار تتمسك بدعوة الغزواني إلى مأمورية رئاسية جديدة
الركب انفو/ جددت رئيسة حزب حوار فاله بنت ميني مطالبة حزبها للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالترشح لمأمورية رئاسية ثالثة، معتبرة أن حصيلة السنوات الماضية وما شهدته البلاد خلالها من تطورات وإصلاحات تجعل من استمرار نهجه في إدارة الشأن العام خياراً مبرراً من وجهة نظر الحزب.
وخلال مؤتمر صحفي عقدته في نواكشوط، أوضحت بنت ميني أن الدعوة إلى مأمورية جديدة للرئيس تستند إلى مجموعة من المؤشرات التي ترى أنها تعكس نجاح السياسات المتبعة خلال الفترة الماضية، مشيرة بشكل خاص إلى ما وصفته بنهج الانفتاح السياسي والحفاظ على الاستقرار الداخلي في ظل أوضاع إقليمية مضطربة وتحديات متزايدة تشهدها المنطقة.
وقالت إن بعض الفاعلين السياسيين يسعون، بحسب تعبيرها، إلى التقليل من أهمية المنجزات التي تحققت خلال فترة حكم الرئيس أو حجبها عن الرأي العام، مؤكدة أن حزبها يتبنى موقفه الداعي إلى ترشحه مجدداً عن اقتناع كامل، ويتوقع أن يلقى هذا التوجه دعماً واسعاً من مختلف الشرائح والفاعلين المهتمين بالشأن الوطني.
واستعرضت رئيسة الحزب جملة من الإصلاحات التي قالت إن البلاد عرفتها خلال السنوات الأخيرة، متوقفة عند ما اعتبرته خطوات هيكلية في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع التعليم، إضافة إلى الإجراءات المتعلقة بتحسين الرواتب وزيادة العلاوات لفئات من الموظفين، معتبرة أن هذه الإنجازات تشكل أساساً قوياً للدعوة إلى مواصلة المسار الحالي واستكمال المشاريع والإصلاحات التي تم إطلاقها.
وفي ما يتعلق بالجانب الدستوري، أشارت بنت ميني إلى أن الدستور الموريتاني تم اعتماده سنة 1992، معتبرة أن التعامل مع النص الدستوري باعتباره غير قابل للمراجعة أو التعديل أمر لا ينسجم، وفق رأيها، مع تطور المجتمعات ومتطلبات المراحل المختلفة. وأضافت أن الشعب يظل صاحب السيادة ومصدر الشرعية الدستورية، ومن حقه إدخال التعديلات التي يراها مناسبة عبر الآليات القانونية المتاحة.
وأكدت في ختام حديثها أن الرئيس يتمتع بأغلبية مريحة داخل البرلمان، داعية فئة الشباب إلى مساندة مطلب المأمورية الثالثة والمشاركة في النقاش العمومي حوله، وعدم التأثر بما وصفته بحملات التضليل والمغالطات التي تستهدف هذا التوجه.


