الأخبار

الرئيس يؤكد من مقر تآزر مواصلة خيار العدالة الاجتماعية وتعزيز برامج التمكين

الركب انفو/ شهد مقر المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء في نواكشوط، مساء الخميس، حضور الرئيس محمد ولد الغزواني حفل إفطار خُصص لمائة شخص من ممثلي مجتمع تآزر، قدموا من مختلف ولايات البلاد، في لقاء طغت عليه رسائل الدعم الاجتماعي واستعراض حصيلة البرامج الموجهة للفئات الهشة.

 

وخلال المناسبة، اطّلع الرئيس على مدى استفادة الأسر من التدخلات التي تنفذها المندوبية، والرامية إلى تحسين ظروفها المعيشية وتعزيز قدرتها على تجاوز الهشاشة والاندماج في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. كما استمع إلى مداخلات ممثلي المستفيدين، الذين عرضوا جملة من المطالب والتطلعات المرتبطة بتطوير البرامج وتوسيع نطاقها في المستقبل.

 

وتابع ولد الغزواني عرضاً مفصلاً حول ما تحقق من إنجازات ضمن البرامج الاجتماعية التي تشرف عليها المندوبية، مع بيان حجم الفئات المستفيدة وطبيعة الدعم المقدم لها في مختلف مناطق الوطن، بما يعكس اتساع رقعة التدخلات وتنوع مجالاتها.

 

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، شدد الرئيس على أن ترسيخ مبادئ الإنصاف والعدالة الاجتماعية ومحاربة الغبن ومظاهر الإقصاء يمثل خياراً استراتيجياً ثابتاً تلتزم به الدولة، مشيراً إلى أنه تم تعزيز هذا التوجه باستحداث آليات إضافية إلى جانب مندوبية تآزر، بهدف تكثيف الجهود وتحقيق أثر أوسع.

 

وأوضح أن الاستثمارات المنفذة خلال الفترة ما بين 2020 و2025 تجاوزت 249 مليار أوقية قديمة، وشملت قطاعات التعليم والصحة والمياه والطاقة والسكن، فضلاً عن برامج الاندماج الاقتصادي، بما يعكس شمولية المقاربة المعتمدة في معالجة مظاهر الهشاشة.

 

وأضاف أن حصيلة العمل تضمنت بناء وتجهيز مئات المؤسسات التعليمية والصحية، وتوسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل أكثر من 113 ألف أسرة، إلى جانب إنشاء بنى مائية متعددة، وربط عدد من القرى بالكهرباء، وتمويل آلاف الأنشطة المدرة للدخل، وتوفير وحدات من السكن الاجتماعي، فضلاً عن استفادة مئات آلاف الأسر من التحويلات النقدية المباشرة.

 

وأكد الرئيس أن هذه الجهود تستهدف تمكين المستفيدين من تجاوز التحديات وتحسين أوضاعهم عبر العمل والإنتاج والانخراط في الدينامية التنموية، مشدداً على أن تحقيق هذا الهدف لا يقتصر على الدعم العمومي فحسب، بل يتطلب أيضاً إقبالاً جاداً على التعليم والتكوين، ونبذ ثقافة الاتكالية، بما يعزز فرص الاندماج المستدام في الدورة الاقتصادية والاجتماعية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى