آراء وتحليلات
-
الضرائب في موريتانيا بين غياب العدالة وإثقال كاهل المواطن
لا خلاف بين الاقتصاديين على أن الضرائب تمثل الأداة الأساسية لتمويل الدولة وتوفير الخدمات العمومية، لكن العدالة الضريبية هي المعيار…
أكمل القراءة » -
لماذا لا نطلق برنامجا استعجاليا لمحاربة الفساد؟ / محمد الأمين الفاضل
في العام 2025، أطلق فخامة رئيس الجمهورية برنامجين استعجاليين بالغي الأهمية، جسَّدا رؤية واضحة وحرصا كبيرا على جعل التنمية عادلة…
أكمل القراءة » -
إدراج الثقافة المالية وإدارة الأعمال في التعليم الثانوي / د. نعيم ولد لبات
يشهد العالم في العقود الأخيرة تحولات اقتصادية عميقة نتيجة تسارع التطور التكنولوجي واتساع نطاق العولمة الاقتصادية، الأمر الذي فرض على الأنظمة…
أكمل القراءة » -
الطرق في موريتانيا: مقاربة هندسية للتصميم والتنفيذ / محمد محمود ولد الصيام
تُشكّل الطرق أحد أهم مكونات البنية التحتية في موريتانيا، نظراً لاتساع رقعة البلاد وتباعد مدنها وتجمعاتها السكانية. فالطريق أداة للتنمية…
أكمل القراءة » -
مقاربة الدولة: بين الحزم والالتزام الإنساني في مواجهة هذه التحديات، تحاول الدولة الموريتانية صياغة مقاربة تجمع بين مقتضيات السيادة ومتطلبات البعد الإنساني. فقد اتجهت السلطات إلى تنظيم أوضاع المهاجرين عبر عمليات إحصاء وتسوية قانونية، إلى جانب ترحيل من يوجدون في وضعية غير نظامية بالتنسيق مع دولهم الأصلية. كما فتحت الحكومة باب تسوية الإقامة للمهاجرين الراغبين في العمل أو الاستقرار بصورة قانونية، في خطوة تهدف إلى ضبط وجودهم وإدماجهم ضمن الأطر القانونية للدولة. وفي السياق ذاته، عززت موريتانيا تعاونها مع شركائها الدوليين، خصوصا الاتحاد الأوروبي، للحصول على دعم مالي وتقني لمواجهة أعباء الهجرة غير النظامية. غير أن هذه الشراكات لم تمر دون نقاش داخلي محتدم، حيث يرى بعض الفاعلين السياسيين أن مثل هذه الاتفاقيات قد تحمل في طياتها مخاطر على التوازن الديموغرافي في البلاد. امتحان الدولة في زمن التحولات إن التحدي الحقيقي الذي تواجهه موريتانيا اليوم لا يتمثل فقط في إدارة تدفقات المهاجرين، بل في القدرة على تحقيق توازن دقيق بين واجباتها الإنسانية تجاه اللاجئين والمهاجرين، وبين الحفاظ على أمنها الوطني وتماسكها الاجتماعي. فالهجرة، في نهاية المطاف، ليست مجرد حركة بشرية عابرة، بل ظاهرة مركبة تتشابك فيها اعتبارات الاقتصاد والسياسة والأمن والثقافة. ومن ثم فإن التعامل معها يتطلب رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تعالج جذور المشكلة في دول المصدر، وتعمل في الوقت ذاته على تنظيم وجود المهاجرين وإدماجهم ضمن الأطر القانونية والاقتصادية للدولة. وفي عالم يتزايد فيه النزوح البشري بفعل الحروب والفقر وتغير المناخ، تبدو موريتانيا اليوم أمام اختبار تاريخي حقيقي: هل ستنجح في إدارة هذا التحدي بما يحفظ توازنها واستقرارها، أم ستجد نفسها – كما يخشى البعض – ساحة لتراكم أزمات الإقليم وتداعياته؟ إن الإجابة عن هذا السؤال لن تحدد فقط مستقبل سياسة الهجرة في البلاد، بل ستسهم أيضا في رسم ملامح دور موريتانيا في معادلات الساحل الإفريقي خلال السنوات القادمة. سيدنا ولد السبتي
لم تعد قضية الهجرة في موريتانيا مجرد ملف عابر في تقارير المنظمات الدولية أو مادة موسمية في نشرات الأخبار؛ بل…
أكمل القراءة » -
إعفاء الهواتف الذكية من الجمركة : خطوة ضرورية لدعم الرقمنة الشاملة / ذ. محمد ولد حويه
في الآونة الأخيرة، تصاعد النقاش حول فرض ضرائب جمركية جديدة على الهواتف النقالة، مع حديث متزايد عن توجه لفصلها عن…
أكمل القراءة » -
حرب إسرائيل وأمريكا على إيران فماذا بعد؟ / تماد إسلم أيديه
تشهد منطقة الشرق الأوسط واحدة من أخطر مراحلها منذ سنوات، بعد الهجوم المشترك الذي شنّته إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على…
أكمل القراءة »