
دفاع منت سليمان ينتقد إجراءات التوقيف ويطالب بإطلاق سراحها فوراً
الركب انفو/ انتقد فريق الدفاع عن الناشطة في حركة إيرا ميمونة بنت أحمد سليمان، المعروفة بلقب وردة، ما وصفه بطابع تحكمي في طريقة التعامل مع ملف موكلتهم، داعياً إلى الإفراج الفوري عنها، ومعبّراً عن استغرابه مما اعتبره اختلالات في مسار الإجراءات القضائية المتبعة.
وأوضح الفريق، في بيان صادر عنه، أن بيان النيابة العامة الصادر أمس تضمن، بحسب وصفه، خلطاً غير مبرر بين بطاقتين قضائيتين مختلفتين، هما بطاقة الإيداع وبطاقة القبض، معتبراً أن هذا الخلط يعكس عدم اكتراث بالإجراءات الجنائية التي يفترض الالتزام بها باعتبارها الضامن الأساسي لحماية الحريات.
وأشار البيان إلى أن موكلتهم استعادت حريتها بشكل تلقائي عقب انتهاء مدة المراقبة القضائية دون أن يتم تمديدها، مضيفاً أن السلطات القضائية والأمنية تعاملت معها على هذا الأساس لأكثر من شهر، حيث لم تعد ملزمة بالتوقيع لدى الضبطية القضائية، كما تنقلت خارج النطاق الترابي لاختصاص قاضي التحقيق بشكل علني، وشاركت خلال تلك الفترة في أنشطة ذات طابع حقوقي وسياسي.
وأضاف فريق الدفاع أن توقيف موكلتهم جاء عقب مشاركتها في نشاط سياسي أقيم أمام مفوضية دار النعيم اثنين، حيث تم وضعها تحت الحراسة النظرية قبل عرضها على قاضي التحقيق، الذي أصدر أمراً بإيداعها السجن بناء على طلب من النيابة، بدعوى عدم احترامها لشروط وضع سابق تحت المراقبة القضائية، وهو ما يرى الدفاع أنه لم يعد قائماً من الناحية القانونية منذ أكثر من شهر.
وخلص الفريق إلى أن إنكار هذه الوقائع، وفق تعبيره، يمثل تجاهلاً لحقائق ملموسة، مضيفاً أن النيابة لم تجد، بحسب رأيه، مخرجاً من هذا الوضع سوى الإشارة إلى أن أمر الإيداع تأخر عن موعده، في حين يؤكد الدفاع أنه صدر ونُفذ في اليوم نفسه، معتبراً ذلك خرقاً واضحاً للقانون.



