آراء وتحليلات

جمركة (المواطن) / عبدو سيدي محمد

ومأموريات على (الصامت) و(وضع الطيران) وهذا في حد ذاته (إنجاز) قيم. فـ(المسكنات) و(المهدئات) لها تأثير (سحري) فعال و(مفعوله) فوري عقب كل لقاء مع فخامته. فتحولت الحناجر الصادحة بالأشعار (الثورية) إلى (خناجر) ضد من يعارض برنامج فخامته. وتلاشت (أحزاب) وأصبحت (نصب) تماثيل في ميزان (الإنصاف) لاحقا مرورا بـ(الاتحاد) سابقا.

 

مكمن (خطورة) الوضع أن رقعة الإضرابات قابلة للتوسع، وأغلبهم شباب لا انتماء سياسيا أو قبليا لهم و(همهم) الوحيد الستر ولقمة كريمة، لا طموح لهم في (التعيينات)، ولا أمل لهم في (الصفقات)، ولا نصيب لهم من (الميزانيات). باعة (الساخنة) ليسوا إلا (نقطة) في جنب ثور، أو الشجرة التي تخفي الغابة. هناك آلاف المتضررين من الضرائب المجحفة من المنح الدراسية إلى الصيادين ومقدمي الخدمات والعاطلين والكواسة و(مكاطيع انعايل) والقائمة تطول. فهل النظام (جاهز) للمواجهة على عدة جبهات مختلفة؟

 

خياران أمام النظام؛ إما المواجهة مع (الشعب) لا قدر الله، وهنا الاحتمالات مفتوحة، أو الخيار الثاني (الرفق) بالمواطنين و(الانحياز) للشعب، وهذا ما نرجوه حيث وصلتنا معلومات تفيد باهتمام فخامته بالموضوع وما بيان رئيس الحزب الحاكم إلا بادرة خير لامتصاص (الأزمة).


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى