الأخبار

الإنصاف يعتمد خطة إعلامية جديدة ويشيد بتقدم الحوار الوطني

الركب انفو/ صادقت اللجنة الدائمة لحزب الإنصاف الحاكم، خلال اجتماعها مساء الثلاثاء، على استراتيجية إعلامية جديدة اعتبرتها أداة محورية لمواكبة التحولات التي تشهدها البلاد، ولتعزيز حضور الحزب في الساحة العامة عبر خطاب يتسم بالمسؤولية والمهنية، وجاء اعتماد هذه الخطة في إطار توجه الحزب إلى تطوير آلياته الاتصالية بما ينسجم مع المرحلة الراهنة ويواكب تطلعات الرأي العام.

 

الاجتماع، الذي ترأسه رئيس الحزب محمد ولد بلال، تطرق كذلك إلى مستجدات الحوار الوطني، حيث عبرت اللجنة عن ارتياحها لما وصفته بالتقدم المسجل في هذا المسار، مشيرة إلى أن أحزاب الأغلبية والقوى الداعمة تعمل على إعداد رد موحد على الوثائق المرتبطة بالحوار، بما يعكس إرادة جماعية لإنجاح هذه العملية وتعزيز التوافق خدمة للمصلحة العليا للوطن.

 

وفي سياق متصل، بحثت اللجنة تصورا شاملا يهدف إلى تعبئة الموارد المالية للحزب بصورة تضمن استمرارية أنشطته وفق ضوابط شفافة ومنظمة، إلى جانب العمل على ملاءمة نصوصه مع المتطلبات القانونية السارية، وتحيين نظاميه الأساسي والداخلي بما يتوافق مع مخرجات مؤتمره الأخير ويعزز فعالية أدائه التنظيمي.

 

كما استمعت اللجنة إلى عروض قدمها رئيس الحزب ونوابه تناولت حصيلة الأنشطة المنفذة خلال شهر فبراير، لاسيما مواكبة زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني إلى ولاية كوركول، وإعادة توزيع المهام داخل اللجنة الدائمة بما يحدد المسؤوليات بشكل أدق، فضلا عن استعراض نتائج الجولات التي قامت بها بعثات حزبية رفيعة إلى مختلف ولايات البلاد، وتفعيل أدوار لجان الحكماء والمصالحة والتحكيم، إضافة إلى متابعة تقدم أعمال اللجان الفرعية.

 

وتطرقت المداولات أيضا إلى التحضيرات الخاصة بعملية رمضان لهذا العام، حيث تم تقديم عرض حول البرامج التضامنية والاجتماعية المزمع تنفيذها، في تجسيد لالتزام الحزب بدعم الفئات الهشة وتعزيز قيم التكافل، خاصة في المواسم ذات البعد الديني والاجتماعي.

 

وفي بيان صادر عقب الاجتماع، جدد الحزب تمسكه بخياراته الوطنية، مؤكدا عزمه على الإسهام الفاعل في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية، ومواصلة مسار البناء والإصلاح تحت قيادة الرئيس محمد ولد الغزواني.

 

وعلى الصعيد الخارجي، أعربت اللجنة الدائمة عن قلقها إزاء التطورات العسكرية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط وما يصاحبها من تصعيد يهدد أمن واستقرار عدد من الدول العربية الشقيقة، مؤكدة تضامن الحزب الكامل معها وتمسكه بمبادئ احترام السيادة ووحدة الأراضي، ورفضه لأي مساس بأمن تلك الدول أو استقرارها،

 

ودعا الحزب في هذا السياق إلى وقف فوري للتصعيد، والتحلي بضبط النفس، والاحتكام إلى الحلول الدبلوماسية في إطار القانون الدولي، بما يحفظ السلم الإقليمي ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر وعدم الاستقرار.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى