شراكة استراتيجية متجددة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وآفاق تعاون أوسع في 2026
الركب انفو/ أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الرباط ديميتير تزانتشيف، الثلاثاء، أن المغرب سيواصل لعب دور الشريك المحوري للاتحاد في منطقة الجوار الجنوبي، مشددا على متانة العلاقات التي تجمع الجانبين، وجاءت تصريحات المسؤول الأوروبي خلال مؤتمر صحفي احتضنته العاصمة البلجيكية بروكسيل، بحسب بيان صادر عن مفوضية الاتحاد الأوروبي بالرباط.
وأشار تزانتشيف إلى أن المغرب يعد من أبرز المستفيدين من تمويلات الاتحاد الأوروبي في منطقتي شمال إفريقيا والشرق الأوسط، في إطار برامج الدعم والتعاون المشترك،
وخلال المؤتمر، قدمت بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب والبنك الأوروبي للاستثمار عرضا لحصيلة التعاون خلال سنة 2025، كما استعرضت الأولويات الكبرى التي ستؤطر الشراكة بين الطرفين وآفاق العمل المشترك المرتقبة خلال عام 2026.
وأوضح البيان أن التعاون الممتد بين الجانبين يرتكز على أسس من الثقة المتبادلة وتلاقي المصالح، مؤكدا الحرص على مواصلة تعزيز هذه الشراكة وتوسيع مجالاتها، خصوصا عبر الميثاق الجديد من أجل المتوسط ومبادرة البوابة العالمية، بما يدعم تنفيذ مشاريع متعددة، كما أبرز أن المغرب يحتل صدارة الشركاء الأفارقة للاتحاد الأوروبي على المستوى التجاري، في حين يظل الاتحاد الشريك الاقتصادي الأول للمملكة.
وكشف تزانتشيف أن أكثر من ثلثي الصادرات المغربية تتجه نحو السوق الأوروبية، وهو ما يعادل نحو 17 في المئة من الناتج الداخلي الإجمالي للمغرب، مقابل اعتماد المملكة على الاتحاد الأوروبي كمصدر لأكثر من نصف وارداتها.

