الأخبار

موريتانيا تستضيف أكثر من 184 ألف لاجئ وطالب لجوء حتى نهاية يناير 2026

الركب انفو/ أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الاثنين، بأن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في موريتانيا بلغ 184521 شخصا، وذلك حتى 31 يناير 2026، وفقا لإحصائية نشرتها على موقعها الرسمي، وذكرت المعطيات أن المسجلين ينتمون إلى ثماني دول، يغلب عليها الطابع الإفريقي، في مقدمتها مالي، إضافة إلى غينيا، والسنغال، وجمهورية إفريقيا الوسطى، ونيجيريا، وبوركينا فاسو، وسوريا، وسيراليون.

 

وتتصدر مالي قائمة البلدان المصدرة للاجئين إلى موريتانيا بعدد 179893 شخصا، تليها غينيا بـ651 لاجئا، ثم السنغال بـ644، وجمهورية إفريقيا الوسطى بـ450، ونيجيريا بـ442. كما تشير الأرقام إلى وجود 268 لاجئا سوريا، و73 من بوركينا فاسو، إلى جانب 325 طالب لجوء من سيراليون.

 

وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تستأثر ولاية الحوض الشرقي بالنصيب الأكبر من اللاجئين، حيث تحتضن 166748 منهم، فيما يقيم 7478 في نواكشوط، و2962 في نواذيبو، إضافة إلى 222 في مناطق أخرى متفرقة، أما طالبو اللجوء، فيتوزعون بين 5623 في نواكشوط، و1449 في نواذيبو، و40 في مناطق مختلفة من البلاد.

 

وتبرز البيانات الأممية أن الأطفال دون سن الثامنة عشرة يمثلون 97950 من مجموع اللاجئين، في حين تشكل الإناث نسبة 51 بالمائة، مقابل 49 بالمائة من الذكور، كما تؤكد المفوضية أن هذه الأرقام تقتصر على المسجلين رسميا، مشيرة إلى وجود آلاف آخرين لم يستكملوا إجراءات التسجيل بعد، ولم تشملهم الإحصاءات، وذلك في ظل التدفق المتزايد للوافدين من مالي إلى الحوض الشرقي خلال عامي 2023 و2024.

 

وكان الرئيس محمد ولد الغزواني قد أعلن في أواخر أغسطس الماضي أن موريتانيا تؤوي أكثر من 309 آلاف لاجئ، موضحا أن مخيم امبره بولاية الحوض الشرقي يضم وحده أكثر من 120 ألف شخص، ما جعله ثاني أكبر تجمع سكاني في البلاد بعد نواكشوط.

 

وجاء تصريح الرئيس خلال ندوة نظمتها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي بالتعاون مع مفوضية اللاجئين في مدينة يوكوهاما اليابانية، حيث أشار إلى أن أكثر من 173 ألف لاجئ يعيشون داخل المجتمعات المضيفة موزعين على 76 بلدية، وفي بعض الحالات يفوق عددهم سكان القرى المستضيفة.

 

وجدد ولد الغزواني التأكيد على أن استمرار هذا النموذج التضامني يتطلب دعما دوليا أكبر، داعيا إلى تعزيز مساندة الدول المضيفة والتصدي لجذور اللجوء المرتبطة بالنزاعات وانعدام الأمن ومظاهر الظلم، وكان سبق لموريتانيا أن دعت المجتمع الدولي في مناسبات عدة إلى مؤازرتها لمواجهة التحديات الإنسانية المتفاقمة نتيجة تزايد أعداد اللاجئين خلال السنوات الأخيرة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى