
الكاتب حبيب الله ولد أحمد ينتقد بيان شيوخ المحاظر
من حق شيوخ المحاظر حماية مصالحهم
بيانهم هذا ضعيف السبك والحبك ولكنه يستبطن استشعارهم بأنهم مستهدفون
كان على البيان أن يتحدث عن وجود حالات استخدام عنف مفرط ضد اطفال المحاظر غير مقبولة ويوضح انها معزولة وليست سلوكا عاما فى المحاظر
الاعتراف بالأخطاء فضيلة وهو بداية علاجها وتجاوز تبعاتها
شكل البيان مفهوم بالنظر لنمطية التعبير و الصياغة اللفظية فى النصوص المحظرية حيث لا لغة حديثة يفهمها العامة ولا أسلوب فيه بصمات حداثة الكتابة والصياغة
فعبارة” استشهاد” مثلا تحمل اعترافا ضمنيا بان الطفل لم يمت عرضيا وهناك من يقف خلف ” استشهاده” وذلك اعتراف بالغ الخطورة يضر بسمعة المحاظر ويتناقض مع الدفاع عن شيخ محظرة ” يستشهد” فيها طلاب ابرياء ليسوا فى حر ب ولا مواجهة مع أحد
ومع ذلك فهو بيان مقبول ومطلوب لأن المحاظر تواجه حملة شرسة ركب اصحابها موجة ماحدث فى محظرة “المبروك” او ” الواسطة” حيث توفي طفل رحمه الله تواترت كل الأدلة على حبسه مريضا ومنعه من الإتصال بذويه وحرمانه من الرعاية والعلاج وهي تصرفات يأباها الدين والقانون والأخلاق العامة
الحادثة فعلا استغلها أعداء المحظرة لترويج حكايات وقصص وحوادث غريبة وقعت فى بعض المحاظر
الحملة تشارك فيها صفحات مستعارة الاسماء وصوتيات عمد اصحابها لتمويه الصوت و” تخشينه” حتى لا يتم اكتشاف صاحبه
الحق أن المحاظر بحاجة لمراجعة مناهج ومسلكيات وبحاجة لربطها بالتعليم الحديث وآلياته ومساطره وتقنياته مع الحفاظ على معدنها التعليمي الاصيل
وبحاجة لتكوين مدرسيها ومنع استخدام العنف ضد طلابها
وعلى شيوخ المحاظر الاعتراف بوجود اخطاء والمبادرة بالاعتذار عنها وتصحيحها سحبا للبساط من تحت أقدام أعدائها وأعداء الدين الإسلامي وكل ما يمت له بصلة من مدارس وتعاليم وقيم سمحة
المحظرة اصلنا وفخرنا وعماد حضارتنا لا نسلمها ولا نخذلها ولا نتخلى عنها.
من صفحة الكاتب حبيب الله ولد أحمد على الفيسبوك



