
لقاء موسع بكيهيدي لبحث إنعاش الزراعة وتعزيز الأمن الغذائي
الركب انفو/ احتضنت مدرسة الزراعة بمدينة كيهيدي صباح الجمعة اجتماعا موسعا جمع وزير الزراعة سيد أحمد ولد أبوه ووالي كوركول محمد المختار ولد عبدي مع مزارعي الولاية ومختلف الفاعلين في القطاع الزراعي، في إطار سلسلة لقاءات ميدانية لمواكبة تنفيذ السياسة الزراعية الوطنية.
الاجتماع جاء ضمن توجه حكومي يرمي إلى تقوية الأمن الغذائي ودعم المنتجين المحليين وتطوير الأنظمة الزراعية، مع تركيز خاص على مناطق ضفة نهر السنغال باعتبارها رافعة أساسية للإنتاج الوطني.
وفي مداخلته، شدد الوزير على الدور المحوري للزراعة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مبرزا أن زراعة الأرز تمثل حجر الزاوية في برنامج الاكتفاء الذاتي الغذائي، لما لها من وزن في النظام الغذائي للموريتانيين.
كما دعا إلى تنسيق الجهود بين جميع المتدخلين لرفع الإنتاجية وتحسين التقنيات الزراعية وترشيد استخدام المياه، مؤكدا أن الدولة ستواصل توفير المدخلات الضرورية والإرشاد الفني ومرافقة المزارعين طيلة المواسم الزراعية.
وفي السياق نفسه، حث الوزير الفاعلين المحليين على مضاعفة العمل من أجل بلوغ الاكتفاء الذاتي في إنتاج الخضروات وتقليص الاعتماد على الاستيراد، انسجاما مع توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز السيادة الغذائية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
من جهته، أشاد رئيس الاتحادية الوطنية للمزارعين جاء آدم عمر بجهود مزارعي كوركول، واعتبرهم ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، داعيا إياهم إلى الانخراط الفعلي في البرامج الحكومية والاستفادة من الدعم المتاح وتجاوز الصعوبات بروح جماعية.
أما عمدة كيهيدي دمبا انجاي فثمن تنظيم هذا اللقاء، مؤكدا أن الحوار المباشر مع المزارعين يتيح تشخيص المشكلات الواقعية وإيجاد حلول عملية تسهم في تطوير القطاع الزراعي بالولاية.
وقد شهد الاجتماع نقاشات مفتوحة تناولت قضايا الري وتوفير المدخلات وتسويق المنتجات الزراعية، حيث استمع الوزير باهتمام لملاحظات المزارعين وتعهد بمتابعتها وإيجاد معالجات مناسبة لها.
هذا وقد حضر اللقاء حاكم مقاطعة كيهيدي والمدير العام لشركة صونادير وعدد من أطر وزارة الزراعة والسيادة الغذائية، إضافة إلى السلطات الإدارية والأمنية في الولاية.



