الأخبار

احتجاجات في كامبيرين بعد العثور على جثتي شابين على الشاطئ والسكان يطالبون بتحقيق شفاف

شهدت بلدية كامبيرين، الواقعة شمال العاصمة السنغالية داكار، موجة احتجاجات غاضبة عقب العثور على جثتي شابين، هما ثيرنو با (26 عامًا) ولامين ديينغ (29 عامًا)، على شاطئ المنطقة يوم الإثنين الماضي.

 

وبحسب ما نقلته إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، فقد أدى الحادث إلى توتر شديد في أوساط السكان المحليين، حيث لا تزال آثار الإطارات المحترقة والأسلاك المتفحمة شاهدة على الاحتجاجات، فيما اشتكى الأهالي من أن رائحة الدخان ما تزال عالقة في الأجواء.

 

روايتان متضاربتان
في بيان رسمي للشرطة صادر بتاريخ 1 يوليو، أفادت السلطات أن الشابين لقيا حتفهما غرقًا بعد أن حاولا الفرار من دورية أمنية ليلة 21 إلى 22 يونيو، وألقيا بنفسيهما في البحر.

 

إلا أن هذه الرواية قوبلت برفض واسع من السكان، الذين اعتبروها “غير منطقية”. وقال أحد سكان الحي، يُدعى منصور (35 عامًا)، في تصريح لـRFI:

 

“نحن لا نزال غاضبين… نريد فقط أن نعرف كيف مات هؤلاء الشبان؟ هؤلاء وُلدوا هنا وكبروا بجانب البحر. مستحيل أن يغرقوا، فجميع شباب الحي يعرفون السباحة.”

 

وفي السياق ذاته، أوضح شقيق لامين ديينغ أن شقيقه كان يجيد السباحة بشكل ممتاز ويعمل كسباك، مما يثير شكوكًا حول ملابسات الوفاة الحقيقية.

 

مطلب جماعي بتحقيق مستقل
وطالب السكان المحليون بـفتح تحقيق نزيه وشفاف يكشف الظروف الفعلية لوفاة الشابين، وسط أجواء لا تزال مشحونة بالحزن والغضب، رغم عودة مظاهر الحياة اليومية تدريجيًا إلى طبيعتها في كامبيرين.

 

نقلا عن تقدمي


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى